الثلاثاء، 14 فبراير 2012




بُكاءُ القلم ِ


بُكاءُ القلم ِ شيءٌ جميلٌ عكسُ بُكائنا.. فإن لمْ تبك ِ أقلامُكم فلن نقرأ شيئاً من كتاباتكم....

في هذه الصفحةِ سيبكي قلمي كثيراً وربما ينتحبُ بُكاءا ًوكلما أستنزفتْ دموعُهُ

 سأشتري لهُ علبةَ حبر ٍ ليبقى باكياً ابداً .

الاثنين، 13 فبراير 2012





حجاجنا الكرام ... حج الجامع قبل حج الكعبة المشرفة

تمر السنون ويحدونا الأمل نحو مستقبل مشرق للعراق عامة وللديوانية خاصة  ، ونسمع النداءات تلو النداءات  بالتفاؤل وعدم النظرة السوداوية للمستقبل  فالخير مقبل والديمقراطية اخذت حيزها واحترام الانسان وحقوقه باتت فوق القمم ، وما هي الا ايام حتى نصبح اكثر تطوراً وعمراناً وحرية وكرامة !!...  ولكن سرعان ما تبخرت هذه الاقوال والاحلام الوردية وانا أسير في مركز مدينتي الغالية الديوانية ومن أمام جامع ( الحاج هندي )  حيث الطريق مقطوع والناس تملأ الشارع  فالنساء تفترش الارصفة  او تزاحم الرجال في طول الشارع وعرضه  .. انه منظر يجبرنا على عدم السكوت فهو بعيد عن الكرامة والعزة والاباء الذي من المفروض كل عراقي ان يتمتع بهذه العناوين ، وهو منظر يجعلنا نقف امام تساؤلات واستفهامات كثيرة وكثيرة ومنها : هل عجزت حكومتنا المحلية والهيئة العليا للحج عن توفير مكان مناسب  او آلية معينة تحافظ من خلالها على راحة المواطنين وكرامتهم  ؟؟؟ وهل اصبحت بيوت الله تعالى دوائر رسمية  وانتقلت ملكيتها من الوقف الشيعي الى الهيئة العليا للحج والعمرة ؟؟؟؟ ام ان للقائمين على هذا الامر غاية لا نعلمها نحن ؟؟؟ ربما ارادوا  من الناس ان تحج في بيت الله ( الجامع )  قبل الحج في بيت الله ( الكعبة المشرفة ) ؟؟!!! 

الأحد، 12 فبراير 2012

أطباء بلا حدود !!!!








أطباء بلا حدود  !!!!


الطب مهنة انسانية تنحني لها كل المهن الاخرى ، لانها هي من تحافظ على الانسان وتجعل منه انساساً قادراً على الاستمرار في حياته وأداء أعماله المختلفة .. وبالرغم من احترامنا واجلالنا للكثير من الاطباء بكلا الجنسين ومواقفهم الانسانية التي لا تُنسى  لكن مما يؤسف عليه هو ان يدخل هذه المهنة الانسانية الشريفة اناس مريضي النفوس وعديمي الضمير  فحولوا هذه المهنة الشريفة الى مكسب مادي بحت وجردوها عن انسانيتها ، فالجشع والطمع قد اعمى بصيرتهم وامات قلوبهم  فهم لم يجعلوا حدا معينا لا للانسانية ولا للضمير ولا حتى للعقل فهم قد تجاوزوا كل الحدود  فاذا كانت منظمة اطباء بلا حدود قد تجاوزت الحدود الدولية حتى تقدم كل ما تستطيع من اجل الحفاظ على الانسان  فبعض اطبائنا قد تجاوزوا كل الحدود الانسانية والعلمية  حتى يقتلوا الانسان ... فالعمليات اصبحت لا تعمل الا بالخاص  وهي تكلف مئات الالاف من الدنانير ان لم تكن الملايين  والسبب هو ان جناب الطبيب او الطبيبة  ليس لهم مزاج بان يقضوا كم ساعة واقفين على العملية في المستشفى العام  وكما قالت احدى الطبيبات ( انا ماذا احصل عندما اقف كم ساعة و ماذا تعطيني الدولة ؟؟؟) ولا أعلم على أي شيء تعطي الدولة رواتب للاطباء ؟؟!!! واذا حالفك الحظ ورُزقت باجراء العملية في المستشفى العام  فعليك اولاً ان توقع بالعشرة بأنك تتحمل كافة المسؤولية والمضاعفات بعد العملية  بمعنى لو مات صاحب العملية او حدث له اي عارض  فالطبيب لا يتحمل اي شيء وانما اهل المريض هم من يتحملون ذلك  !!! وهنا نسأل: اذن ما هو دور الطبيب ؟ وما هي مسؤوليته ؟؟  واين الدولة  عن كل هذه المهازل التي تحصل في المستشفيات ؟؟؟؟ واخيراً أقول  كيف نطمئن على صحة مرضانا اذا كان من يعالجهم مريض ؟؟ .







الجمعة، 27 يناير 2012




ربيعان في حوار 

سليم الخليفاوي 
الربيع أحد فصول السنة وهو اجمل الفصول لوناً وازكاها رائحةً ، معروف الوقتِ محدد الزمانِ ، يُعطي للناسِ راحةً وعلى شفاههم إبتسامة ، بهيّ المنظر رائحته كالعنبر .
هذا هو ربيعنا الفصلي يأتي في كل سنة مرة يعرفه الجميع ولكن شاء القدر ان يلتقي هذا الربيع مع ربيعٍ آخر وهو ( الربيع العربي ) وحدث بينهما حوار طويل ليس بالممل  وها هو الحوار ..

الربيع الفصلي :
أنا المرغوب أنا المحبوب ، أنا الذي تنتظرني الأشجار فتفتّح الأزهار وتُثمر الثمار .

الربيع العربي :
انا الارغب أنا الأحب ، أنا الذي أكثر انتظاراً وأكبر ازهاراً وأطيب ثماراً .

الربيع الفصلي :
يا هذا أتتفاخر عليّ بازهارك التي لم تتفتّح وبثمارك التي لم تتلقّح ولم تُعرف بعد أحلوة هي ام مرة ؟ 
وها انا لم يبقَ لي إلا اياماً قلائل حتى أعم بجمالي كل العالم .

الربيع العربي :
مهلاً مهلاً  لا تقل جهلاً  ، فازهاري تفتّح وثماري تلقّحت وبعضها نضجت
فتونس ومصر وليبيا تشهد والبحرين وسوريا واليمن تكافح حتى تسعد
وها انا اسير حثيثاً حتى أعم العالم اجمع ، وانت يا مسكين الى الآن تنتظر معيادك وما زلت بكلامك تلمّع .

الربيع الفصلي :
أنا صدايّ زقزقة عصافير .. وأنت صداك صوت انفجارات
أنا دموعي الندى ... وأنت دموعك قناني المسيلات
أنا أأتي للناس رحمة ونعمة ...وأنت أتيتهم رعباً ونقمة
فأنا الأفضل وأنا الأفلح .. وأنت الأتعس وأنت الأقبح
أنا أصيل ...وأنت عميل
فعمالتك لأمريكا بائنة .. ولأهل البصر واضحة
أفبعمالتك تفخر ؟ .. أم بخداعك تتبختر ؟

الربيع العربي :
إذا كانت لديك هل هذه المفاخرات
فعلامَ كل هذه التجاوزات ؟
فوضعي لا يشبع وضعك .. وامري يختلف عن امرك
فلا قيمة لزقزقة عصافيرك .. اذا كان الناس تعيش تحت الذلة
ولا معنى لدموعك ...إذا كان الناس لا تملك مهنة
فنقمتي ليست نقمة .. ورحمتي هي الرحمة
فنقمتي فيها الشهادة .. ورحمتي فيها السعادة
فوجودي من دون الطاغي هو الأفلح
ووجودك بوجود الطاغي هو الأقبح
فأنا أصيل .. ورأيك هزيل
فأتهامك وجهه كالح ولأهل البصيرة واضح
فانت تعيش حالة المؤامرة واصحابك تدور بهم الدائرة
فالطغاة كلهم ادوات امريكية وسقوطهم كان بفضل من رب البرية
فحذاري ان تتبختر ... فبعدك عن الرب يظهر

الربيع الفصلي :
يا عربي غلبتني وبجوابك افحمتني
فانا اعتذر إن كنت تقبل إعتذاري
فأنت فخري وأعتزازي
ولكن قل لي ما هو حالك لو سرقوك من أيدي الثوار فعندها يكون العار ؟

الربيع العربي :
أنا لا أبحث عن الغلبة ولا أُريد ان أظهر بمظهر العظمة
قبلتُ اعتذارك وأنستُ بحِوارك
اما عن السؤال الأهم من جنابك المكرم
فأقول :
هذا شأن الثوار وليس شأني
فهم من يجلبون الطابوق وأنا أبني
فهي دارهم وفيها قرارهم
فإن أرادوا ...بنوها وفيها سعادتهم
وإن أرادوا ...هدموها وفيها تعاستهم
وإن سرقوها منهم فهم الاغبياء الاشقياء
وإن حفظوها فهم الأغنياء السعداء
فهذه ...  مسؤوليتهم
وما عليّ سوى نصيحتهم
والسلام