الأحد، 3 يونيو 2012

الديوانية تحتضن فعاليات يوم البيئة العالمي


الديوانية تحتضن فعاليات يوم البيئة العالمي


حسناءُ فاتنةٌ  قد غيّر الفقرُ ملامح َوجهِها تغتسلُ كلَّ صباحٍ بعشقٍ فراتيٍ وردي ..

وقفتْ على مقربةٍ من العشاقِ تعرضُ تجاعيدَ وجهٍ شبابيٍ قد اثر الإخفاقُ في قسماتهٍ 

تمدُ يداً لعاشقٍ علّه يأتي على فرسٍ ابيضٍ يأخذها لتقفَ على منصة الأميرات ..

 إنها مدينتكم .... ...حبيبتكم ....... الديوانية 

إذن لنعمل من أجل الديوانية ...........

إذن لنعمل من أجل العراق .....







يوم البيئة العالمي


يوم البيئة العالمي 


حين نكون جلوساً في هذا المكان ....فآلاف القلوب تغمرنا بدفء الأمنيات

 لتحقيق بلد أجمل ومدينة أجمل ...

أطفالٌ ينتظرون من يخط لهم مستقبلاً بيئياً نقياً 

 يبعثون عِبر أجنحة الفراشات  رسالة وأمنية  ... 


الأربعاء، 16 مايو 2012

مركز الحماية القانونية للصحفيين يقيم دورة الحماية القانونية في بغداد



مركز الحماية القانونية للصحفيين يقيم دورة الحماية القانونية في بغداد







سليم الخليفاوي 


الإعلام والقانون شراكة دائمة موضوع الدورة التدريبية التي أقامها مركز الحماية القانونية للصحفيين في العراق في مقر المركز ببغداد ولمدة يومين ، شارك فيها عدد من المدونين والصحافيين والإعلاميين ، لمناقشة واقع الصحافة والأجهزة الإعلامية ودورها في التأثير على الرأي العام ، ومناقشة بعض فقرات القانون المدني والتي تخص قضية القذف والتشهير والتعويض المادي والأدبي ، وقانون نقابة الصحفيين العراقيين .

 وقال رئيس مركز الحماية القانونية للصحفيين في العراق المحامي حسن شعبان إن “أهداف مركز الحماية هو إيجاد علاقة دائمة مع الصحفيين والإعلاميين في العراق  ودعم استقلالية وحرية الصحافة ،اونسجاماً مع ما ورد في الدستور العراقي الدائم والقوانين الدولية والمعاهدات والإعلان العالمي لدعم وتوثيق حرية الصحافة، كما يتولى المركز الدفاع القانوني عن الصحافيين والإعلاميين في مواقع التحقيق او عند الإحالة إلى المحاكمة بشكل لا يحملهم أي تكاليف مادية ” .

 وأضاف شعبان أن “الهدف من إقامة الدورات نشر الثقافة القانونية لدى الصحافيين وإيجاد علاقة شراكة دائمة بين الإعلام والقانون، حتى لا يقع الصحافيون في مطب المساءلة القانونية، وإعطاء الصحافي ثقافة قانونية يستطيع من خلالها إن يودي عمله الصحفي بعيدا عن المساءلة القانونية “.

وأكد أن “على الصحفي معرفة ان حريته ليست مطلقة، وان لها حدود ينبغي عليه عدم تجاوزها وضرورة عدم الاعتداء على الغير فالصحفي ليس قاضيا”.

من جهته قال الصحافي والمدون باسم الجابري ان “معرفة الإعلامي أو الصحفي للفقرات القانونية التي تكون بتماس مع عمله امر ضروري ،وهذا الأمر يجعله في مأمن من المسائلة القانونية لكثير من الفعاليات التي  يجهلها”.

وأضاف ان “الدورة فرصة جيدة تلقينا فيها المعلومات على يد خبير في ميدان المحاماة والقضاء حسن شعبان الذي حرص على إيصال المعلومات على الرغم من  سوء حالته الصحية”.

 فيما لفت الإعلامي والمدون زيد الفتلاوي إلى “أهمية الشراكة بين القانون والإعلام  واستطعنا من خلال هذه الورشة أن نحصل على فهم أوسع حول الشراكة بينهما ومعرفة نقاط الترابط وأهميته لمسيرهما بخط متوازي”.

وزاد “لا يمكن للإعلامي أن يسير في طريق الإعلام دون استيعاب للقوانين حتى لا يعرض نفسه للمسائلات القانونية التي تحصل جراء هفوة أو جراء جهل بالقوانين”.

من جانبها أشارت الإعلامية نور الشطري إلى أن “الدورة وضعتنا على مشروعية عملنا كإعلاميين ،خاصة في تطبيق القوانين وكيفية التعامل معها، واستطعنا أن نحصل على الشيء الجيد من المميزات القانونية الخاصة بنا على الرغم من وجود المعرقلات والتجاوزات غير القانونية على الأسرة الصحفية في العراق لتدرج المنظمات الدولية العراق في مقدمة الدول التي تشكل خطرا على حياة الصحافيين خلال العمل”.

فيما قال مدير مكتب قناة العراقية في الأنبار مصطفى محمد إن “الثقافة القانونية للصحفي أمر مهم في هذا الوقت ،الذي أصبح فيه العمل الإعلامي أكثر صعوبة مع وجود العراقيل المصطنعة من قبل المسؤولين ،فالكل يتربص بالإعلامي ، وإنْ اخطأ فالعقوبة حاضرة وجاهزة بأشد الإحكام ،وعليه لابد من التعرف على الشراكة بين الإعلام والقانون”.























الأحد، 6 مايو 2012

من هو المسؤول عن ضياع الصفر ؟؟


من هو المسؤول عن ضياع الصفر ؟؟



سقط النظام الذي جثم على صدر العراقيين لـ ( 35 ) سنة وتباشرت الناس خيراً وكثرت العهود والوعود وزادت وازدادت الامنيات ، قالوا ( العراق سيصبح افضل من الدول الاوربية .... العراق سيكون اجمل من دبي .... العراقيون سيعيشون عيشة الملوك وابناء الملوك .. وهلم جراً وسحلا ً ) كل ما تمنوه العراقيون هو لا يتعدى ابسط مقومات المعيشة من مأكل وملبس  فهي امنية الانسان البسيط المتواضع  ، ولمَ لا ؟؟؟ فهم قد عاشوا تحت نير الظلم والجوع والحرمان  سنين وسنين ..... نكمل ما اردنا الحديث عنه
جاءتهم نداءات الفرج وأمنيات الفرح ومنها  أفرحوا أيها الجائعون  فالوجبة التي يكون اعتماد معيشتكم عليها ستكون ( 40 ) مادة غذائية !! وفرح العراقييون وكل منهم يخمن ويتوقع  ما هي هذه الاربعون مادة  ؟؟؟ شخص يصرخ ويقول دجاج .. والاخر سمك .. والاخر ... والاخر .....  وينتظرون يوماً بعد يوم تحقق هذه الامنية  ، ولكن سرعان ما تبددت أحلامهم وأوهامهم وأمنياتهم  فالوجبة في تناقص وتأخر مستمر ، حتى وصل الحال في سنتنا هذه ( 2012 ) ان تكون البطاقة التموينية حاملة لـ ( 4  ) مواد فقط  !!!!!!!!
ايها المسؤولون الشعب يسال ويتساءل عن الصفر اين ذهب ؟؟ ويطالب بارجاعه حتى وان استلزم الامر ان يستبدل رقم ( 4 ) برقم ( 1 ) فالنتيجة افضل بكثير  وهي حصولهم على ( 10 ) مواد يستطيعون ان يسدوا جزءاً من احتياجاتهم ،

ويبقى السؤال من هو المسؤول عن ضياع هذا الصفر ؟؟ 

السبت، 5 مايو 2012

إذاعة الصدى ( FM) في الديوانية تحتفل بمرور عام على تاسيسها


إذاعة الصدى ( FM) في الديوانية تحتفل بمرور عام على تاسيسها



سليم الخليفاوي


أقامت إذاعة الصدى ( FM) يوم السبت على حدائق (كرين لاند) في محافظة الديوانية حفلاً فنيا ،بمناسبة ذكرى تأسيس الإذاعة واطفاء شمعتها الأولى،تزامنا مع احتفالات العالم بحرية الصحافة، وحضر الحفل شخصيات سياسية واجتماعية وإعلاميون وصحفيون ومدونون ومنظمات مجتمع مدني ، وقال مدير إذاعة الصدى ( FM) علي الكفائي ان “مرور سنة على إذاعة الصدى هو مفخرة للكثيرين كونها إذاعة مستقلة حرة تأسست بإمكانيات ذاتية خاصة وبمؤازرة الشباب المخلصين ، من الذين يسعون إلى تحقيق إعلام حر بعيد عن الإعلام الحزبي او الفئوي”.
وأضاف أن “العراق وبالخصوص الديوانية تفتقر الى الإعلام المستقل ،وإذاعة الصدى تسعى مع الآخرين لان يكون الإعلام حرا مستقلا يأخذ على عاتقه بيان هموم المواطن ،ونأمل ان تكون الإذاعة سنداً للجميع من اجل خلق بيئة إعلامية مستقلة حقيقة”.
من جهته قال المدير الفني لإذاعة الصدى الفنان علي الساهر  إن “شمعة إذاعة الصدى الأولى لن تنطفئ ،وستبقى متقدة تضاف لها شمعة ثانية لتنير الظلام وتفرش درب الإعلام الحر المستقل بالمحبة من اجل الإصلاح”.
وأوضح أن “الحضور الكبير من الزملاء والمسؤولين والمستمعين، دلالة على أن إذاعة الصدى للجميع ، تمكنت من إيصال صداها الناطق بصوت المواطن العراقي إلى المسؤولين، وهي مرآة عاكسة لهمومهم ومعاناتهم”.
وتابع الساهر أن “إذاعة الصدى لم تحاب أحدا ولم تجامل على حساب الأخر ، بل عملت بمهنية وحيادية عالية ، وقد دخلت بأسلوب جديد الى الواقع الإعلامي، لتبين إلى المسؤول ان الإعلام نقد من اجل البناء لا من اجل التهديم ، وهو المرآة العاكسة وعين المسؤول التي ترى وتنقل معاناة ومشاكل المواطنين ،لإيجاد الحلول المناسبة لها”.
وكان للشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي (I.N.4.S.M ) حضوراً مميزاً ،حيث حضر الاحتفال عدد كبير من المدونين العراقيين، وتم تقديم باقة من الورد الى مدير اذاعة الصدى (علي الكفائي).
وقال عضو بورد الشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي (انسم) تحسين الزركاني ان  ”احتفال العالم بيوم الصحافة العالمي، فرحة لم تكتمل في العراق بعد أعلنت المنظمات الدولية ان البلد يتربع على عرش الدول القامعة لحرية الصحافة والتدوين وحرية الرأي والتعبير، على الرغم من إقرار قانون حقوقهم وإعلانه”.
واستدرك “يؤسفنا ان يدعي بعض ساستنا الديمقراطية والدفاع عن الحريات التي كفلها الدستور دون الالتزام بها أو تطبيقها على ارض الواقع، ويفرحنا اليوم ان نشهد إطفاء شمعة لأحدى المؤسسات المستقلة التي أثبتت حياديتها، وتمكنت من ان تكون المدافع عن حقوق المواطنين في مدينة هي الأفقر بين المدن العراقية ، على الرغم من تشديد الخناق عليها ومحاولة كثير من المسؤولين واتباعهم ان يحيدوا بها عن مسارها ، لكنها بقيت ثابتة الخطى داعمة لحرية الإعلام والتدوين وتسهم من خلال برامجها على ضمان هذه الحقوق التي من 
اجلها ضحى أبناء العراق وأقروا الدستور ليكفل لهم حقهم في العيش”.
وأشار إلى أن “إعلان تأسيس الشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي (انسم) كأول شبكة للمدونين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي ،خلال المؤتمر الأول للمدونين العراقيين في السليمانية ،أخذت على عاتقها جمعهم ودعمهم من خلال البرامج ونزول أعضائها إلى الشوارع لنقل البرامج الافتراضية وتطبيقها على أرض الواقع ، لتكون داعمة ومساندة للصحافة 
والإعلام الحر وحرية التعبير، وسعي أعضائها في جميع المحافظات إلى مناقشة قانون جرائم المعلوماتية مع النواب والمختصين لتعديل بعض الفقرات التي تحجم الحريات وتناقض بعض بنود الدستور وتتعارض مع الاتفاقيات الدولية الضامنة لحرية الصحافة والإعلام والتدوين وحرية الرأي والتعبير”.












الأربعاء، 25 أبريل 2012





الاستبداد الالكتروني






الاستبداد الالكتروني


الاستبداد هو تَصَرُّف فرد أو جمع في حقوق قوم بالمشيئة وبلا خوف تبعة، وقد تستعمل كلمات اخرى مرادفة له مثل استعباد ، اعتساف ، تسلط ، تحكم ، ان للاستبداد انواع كالاستبداد الديني و السياسي وقومي و فكري وو.. ، اليوم اريد الحديث عن استبداد جديد وجد بسبب تطور الحياة ووصول الالة الالكترونية الى مستوٍ عال ٍ من التقنية وهذا الاستبداد هوالاستبداد الالكتروني ، ونعني به هو رغبة الحكومات او الرؤساء بالسيطرة على حقوق الناس الالكترونية ومحاولة التسلط عليهم والتحكم بهم فتصبح الآلة الالكترونية آلة تابعة للمستبد والدكتاتوري وبذلك تكمم الافواه وتصادر الحريات وتكون  كل الوسائل الالكترونية وخصوصاً النت آلة ووسيلة لدعم الحاكم مهما كان ظالماً او فاسداً  ، والعذر موجود وهو اننا نسيطر على هذا المفصل الحيوي لانه يرتبط بأمن الدولة ونظامها العام ، وبهذا يصبح كل عمل نقوم به اذا لم يكن موافق لهوى ورغبة الحاكم والحكومة هو اخلال بامن الدولة وأرهاب لها ولمواطنيها ،ان الثورات التي حصلت مؤخراً واسقطت انظمة دكتاتورية ومستبدة كانت بسبب الالة الالكترونية وبالذات النت مما جعلت من الاخرين حتى وان تزيّوا بزي الوطنية ان يستخدموا اساليب جديدة للسيطرة على هذه الشبكة المعلوماتية وان تكون تابعة لهم ومبررة لافعالهم  ، فعمدوا الى الاسراع في كتابة قانون جديد اسموه ( بقانون الجرائم المعلوماتية ) وهو قانون عقوبات وترهيب لمستخدمي الالة الالكترونية وخصوصا الشبكة العنكبوتية ( النت ) وكان من الفروض ان يكون هذا القانون هو لتنظيم عملية الاستخدام الالكتروني اي ان يحتوي على حقوق وواجبات ، كما ان هذه القانون يحمل الكثير من المطاطية في مواده مما يجعل تطبيق هذه المواد تخضع لارادات ورغبات الحاكم وتصبح من افضل الوسائل القمع وحجب الحرية وتكميم الافواه وبهذا تصبح الحرية المنشودة في خبر كان ، نحن لا نرفض القانون بالكامل بقدر ما نرغب في تعديل بعض فقراته واضافة فقرات اخرى له حتى نضمن حقوقنا وحريتنا في التعبير ، اننا ندعو كل من يعنيه الامر بان يكون له موقف ورأي اتجاه هذا القانون حتى لا يكون للاستبداد الالكتروني مكان في عراقنا الحبيب .