الثلاثاء، 30 أبريل 2013

نظرة ترقب



 
الكثير منا يترقب لما سيؤول عليه المشهد السياسي في اغلب محافظات العراق ولمن تكون الغلبة والفوز في هذه الانتخابات علماً ان نسبة التصويت ليست بالمستوى المطلوب والمتوقع .... وهل ان هذه الانتخابات ستاتي بوجوه جديدة فعلا من اجل تقديمالخدمات لابناء مدنهم ام ان الفاسدين سيكونون هم اصحاب الحظ الاوفر ؟؟
كل أملنا ان يفوز من هم اهلا لهذا المنصب ... كل منا نحن الناخبون سنحاسب على الصوت الذي ادلينا به ونتحمل كل اوزاره وعلينا جميعا ان نعد الساعات والايام للذين سيفوزون بهذه الانتخابات حتى تتم المطالبة بما قطعوه لناخبيهم ... 
كن مترقباً وحذراً ايها العراقي لان الغفلة ستُفقدك الكثير ... 

" كيفما تكونوا يولى عليكم "





الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

شبيه فيليكس








اجتمع فيه الطموح والشجاعة فحقق ما يصبو اليه وصنع له اسماً في التاريخ مخترقاً حاجز الصوت ومسجلاً رقماً قياسياً فادرج في موسوعة غينيس للارقام القياسية  انه رائد الفضاء النمساوي  فيليكس باومجارتنر .
سمعت وزارة التربية العراقية بهذا الاسم فثارت فيها الثائرة واخذتها الحمية والغيرة على البلد ، وقررت أن تصنع شبيهاً لفيليكس وربما أكثر من واحد  ... 
فقررت منح دور ثالث للمراحل غير المنتهية وخصيصاً للراسبين بسبب الغياب ، بشرط ان تكون أيام الامتحانات لمدة يومين فقط حفاظاً على انسيابية الدوام وعدم إحداث أي تكلؤ في المسيرة التربوية والتعليمية ــ طبعاً الدور الثالث للمراحل المنتهية لم يحدث اي خلل في المدراس سوى دوام عصري لا يوجد والصباحي فقط 3 او 4 دروس  ــ  المهم قررت وزارة التربية هذا القرار وليس عن طريق الكتب الرسمية وانما بطريقة احدث واسرع هذه المرة وهي عن طريق الاتصال بالمدراء العامين لمديريات التربية في محافظات العراق .
وهنا نريد أن نسأل أصحاب هذا القرار  ، هل يُعقل ان يمتحن الطالب الراسب بجميع المواد او نصفها خلال يومين فقط ؟
  فكيف ومتى يقرأ الطالب وكيف يمتحن ؟؟!!! 
فهل أصبحت قرارات التربية مسيرة باسلوب سياسياً انتخابي او ان هناك غاية أخرى لا نعلم بها ؟؟
يروي لنا بعض المقربين من الوزارة ان الوزارة اقسمت بأن من يمتحن باكثر من ( 5 ) مواد وينجح فيها تتعهد بأن تضع اسمه في موسوعة غينيس للامتحانات القياسية وتطلق عليه لقباً وبمرسوم جمهوري بانه ( شبيه فيليكس ) !!! .
عاش التعليم في العراق ... 
وعاشت وزارة التربية الموقرة ..
وأدام الله لنا هذه القرارات ....!!! 

السبت، 25 أغسطس 2012

اختتام عمل فريق انسم للمسح الميداني في الديوانية

اختتم اليوم السبت  عمل فريق انسم للمسح الميداني في محافظة الديوانية والذي اقامته  الشبكة العراقية للاعلام الاجتماعي ( انسم ) لمعرفة بيئة الحاسوب والانترنت في العراق  وقد اكمل الفريق جميع الاستمارات المخصصة للمحافظة والتي يبلغ عددها  74 استمارة

علماً ان الشبكة العراقية للإعلام الإجتماعي - شبكة أنسم للتدوين بدأت أول دراسة ميدانية لواقع الإعلام الجديد في 7 محافظات عراقية كأول مرحلة.كل هذه الجهود المبذولة من قبل المدونين في شبكة أنسم هي تطوعية بشكل بحت

فريق المسح الميداني في أنسم 

الديوانية

اترككم مع الصور :





















الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

جلسة حوارية لمعالجة مشاكل الشباب وإيجاد الحلول المناسبة لها








جلسة حوارية لمعالجة مشاكل الشباب وإيجاد الحلول المناسبة لها 

سليم الخليفاوي 

الشباب هم جيل المستقبل وهم محرك الحياة وقلبها النابض وهم طليعة المجتمع  وعموده الفقري وقوته الفاعلة والقادرة على تذليل الصعوبات مهما كنت كبيرة ، فكان من الواجب أن تكون هناك جلسات وحوارات للوقوف على مشاكلهم وصقل مواهبهم ليكونوا قادرين على صنع مستقبلهم بأيديهم ، من أجل هذا وغيره أقامت منظمة حماية الشباب ( Y.S.O ) والمعهد الجمهوري الدولي ( I.A.I ) صباح يوم أمس الاثنين ، وعلى قاعة فندق الديوانية ، جلسة حوارية بعنوان ( معالجة مشاكل الشباب وإيجاد الحلول المناسبة لها بين أصحاب القرار ومسؤولي دوائر الدولة ذات العلاقة في محافظة الديوانية ) حيث حضر الندوة عدد من ممثلي الشباب في المحافظة وعدد من منظمات المجتمع المدني وبحضور عضو مجلس المحافظة حميدة العارضي ومعاون مديرية الشباب والرياضة السيد سعد المحنة حيث تم مناقشة المشاكل بين الحضور في محاولة لأيجاد الحلول لها للتخفيف عن كاهل الشباب بغية النهوض بهم . وقالت عضو مجلس محافظة الديوانية ورئيس لجنة الشباب والرياضة حميدة العارضي   "تمت دعوتي من قبل المنظمة لمناقشة مشاكل الشباب بشكل عام وليس الرياضية فقط منها مشكلة العاطلين عن العمل حيث كان هناك تعاون بين رئيس اتحاد الفرق الشعبية والسيد معاون مديرية الشباب والرياضة في الديوانية لغرض وجود حلول مناسبة قدر المستطاع لان الشباب هم بناة المستقبل ".فيما ذكر معاون مدير الشباب والرياضة السيد سعد المحنة " 
من خلال هذه الجلسة نأمل أن تلبى طموحات الشباب وان نوصل أصواتهم إلى المسؤولين والمطلوب تكاتف الجميع حتى نصل بالشباب الى ما يطمحون به " .كذلك بين المحنة ان مطالب الشباب ليست تعجيزية بل هي مطالب بسيطة متمثلة بالساحات والندوات التثقيفية وغيرها من الأمور البسيطة   .
كما قال ممثل منظمة الارتقاء للتنمية البشرية والديمقراطية الاعلامي زيد الفتلاوي " لاشك ان شريحة الشباب هي من اكبر شرائح المجتمع العراقي حتى ان العراق يصنف ضمن البلدان الشبابية ،وهذا يتطلب جهوداً مكثفة لرعاية تلك الشريحة المهمة في المجتمع ، ونحن كمنظمة مجتمع مدني نمد ايدينا لجميع المنظمات غير الحكومية وغيرها من اجل النهوض بالشباب وفق برامج علمية وتوعوية  " .
رئيس اتحاد الفرق الشعبية لكرة القدم العراقي الأستاذ محمد ميري عبيد كان له رأي في الجلسة حيث قال "نحن نرغب بان تكثر هكذا ندوات وجلسات حوارية لتشخيص الخلل والنهوض بواقع الشباب في كل المجالات الرياضية والعلمية والفكرية وغيرها "وأضاف عبيد " إنني أثني على دور منظمات المجتمع المدني والتي أخذت على عاتقها النهوض بواقع الشباب في عراقنا الجديد " .
فيما لفت ممثل بيت الصحافة في العراق الإعلامي حيدر السعدي إلى " أهمية حضور منظمات المجتمع المدني لهكذا جلسات حوارية للوقوف على مشاكل الشباب ومحاولة مد يد العون لكل الجهات المسؤولة لكي ننهض بالشاب العراقي ونجعل منه انساناً وشاباً اسوة ببقية دول العالم من حيث الحقوق والواجبات ، لكن للأسف لاحظت العجز الملحوظ من لدن الحكومة في دعم فئة الشباب ومحدودية الإمكانيات المادية لدعم تطلعات الشباب " .
من جهته قال مسؤول مؤسسة مهدي الأمم الثقافية -  فرع الديوانية-  الأستاذ خالد الساعدي " لا شك ان مثل هذه الجلسات الحوارية سيكون لها فوائد جمة من خلال تشخيص الخلل وإيجاد الحل له من اجل النهوض بواقع الشباب الذي هو دون الطموح بكثير " لافتاً الى ان " من الضروري ان يكون  للإعلام دور اكبر في تسليط الضوء على هكذا نشاطات حوارية لان فيها خدمة لأهم شريحة في المجتمع والتي تعتبر مستقبل البلد وهم الشباب لان الشباب طاقة وهاجة " 
وفي ختام الجلسة اوعدت السيدة حميدة العارضي والسيد سعد المحنة الحاضرين  بالتعاون المشترك مع كل الجهات المعنية بشريحة الشباب لحل المشاكل التي طرحت اثناء الجلسلة .
















الجمعة، 3 أغسطس 2012

أيها المسلمون لا رمضان في العام القادم



أيها المسلمون لا رمضان في العام القادم





العجلة من الندامة ، الكل سمع أو قرأ ذلك فلا تستعجلوا بالحكم على كاتب هذه الأسطر ، ربما يكون العنوان غريباً بعض الشيء وقد اخذ بكم التفكير يميناً وشمالاً ولكن لا تخافوا كل ما في الأمر المقالة عبارة عن تحليل بسيط لمستقبل العراق والعراقيين وقد خصصت المسلمين بالكلام باعتبارهم الغالبية في المجتمع العراقي وكذلك لان السياسيين هم مسلمون ولان الدستور قد بين أن الدين الرسمي في البلاد هو الدين الإسلامي  وفي ضوء كل هذه الأمور والاعتبارات يكون العراقيون ( المسلمون ) هم أصحاب القرار وهو من يرسمون الخطط والبرامج وهم من ينفذها  وهم من يصوم شهر رمضان .. أما الديانات الأخرى فغير معنية بهذا الشهر .
إنها تحليلات  لما سيؤول إليه مستقبل العراق أو ما نتمنى أن يكون عليه في إحدى تحليلاتنا أو يمكن أن نسميها أمنياتنا ، هذه التحليلات هي ثلاثة أنواع :
التحليل الأول : إن السياسة المتبعة من قبل رموز السياسة سواء الحكومة أو البرلمان والتخبط الذي هم فيه والتبعية التي يعيشونها  جعلت العراقيين ينفرون من كل ما هو إسلامي أو ديني وبذلك سيجبرون المسلمين على اعتناق دين أخر غير الدين الإسلامي وبذلك لا يكون رمضان في العام القادم !!! نأمل أن لا يحصل ذلك
التحليل الثاني : الأخطاء الفادحة في إدارة الملف الأمني  والتدخلات الخارجية في رسم السياسة العراقيين سواء الأمنية أو غيرها وكذلك الصراعات المستميتة على المناصب جعلت العراق يعيش تحت دوامة المفخخات والقنابل والأحزمة الناسفة  وكل يوم عدد القتلى في تزايد والأوضاع  تنذر بخطر شديد واشد مما سبق وبذلك سيكون المسلمون في عداد الموتى وقد سقط عنهم التكليف في صيام شهر رمضان وعندها لا يكون رمضان في العام القادم .. ،ندعو الله أن لا يحصل ذلك .
التحليل الثالث : والذي نرجو من الله تعالى أن يمن علينا بتحققه على ارض الواقع  ، وهو أن يصحو الشعب العراقي ( المسلم ) من الغفلة التي هو فيها وينهض للمطالبة بحقوقه وبالطرق المشروعة لكي يستطيع أن يغير هذه الوجوه الفاسدة والسارقة ويستبدلها بوجوه وطنية عراقية بحق فينعم بالأمن والآمان وبتوفير الخدمات من كهرباء وماء وغيرها ويكون المواطن غير مهتم بشدة الحر في شهر رمضان وبهذا سيكون شهر رمضان القادم مختلف عن هذا الشهر الذي نحن فيه وعندها فلن يكون رمضان كرمضاننا هذا في العام القادم .


السبت، 28 يوليو 2012

إن لم تستح ِ ... فإتصل بمن شئت








قد عرفتُ كما عرفَ غير إن لكل شيء قوانين وأخلاقيات  ننطلق من خلالها  لعمل شيء معين او لطرح فكرة معينة  حتى نستطيع أن نقنع من نريد إقناعه او نجعل لعملنا أي كان نوعه  اكثر مقبولية ،  لكن ما نشاهده هذه الأيام اصبح الكثير من اشخاص ومؤسسات وشركات لا تتقيد باي قانون او خلق سواء كان اجتماعي او مهني او غيره فصار  الهم الاكبر هو كيفية الحصول على المال او الشهرة حتى وإن أستلزم هذا الأمر إزعاج أو هلاك الاخرين .. شركة الاتصالات وبالخصوص ( شركة زين ) أصبحت لا تعمل وفق أي معيار معين  خلقي او أنساني أبداً ، فبعد أن أصبح المواطن لا يهتم بالرسائل التي تصله عبر جهاز الموبايل بسبب كثرة الرسائل المرسلة من قبل شركة زين  مما تسبب بالحرمان من خدمة كان من المفترض أن تؤدي دورها الايجابي وهي حق من حقوق الزبون  كما هو المعروف في التعاملات التجارية  فبعد كل هذا خرجوا علينا باسلوب جديد لم يكن بحسبان أي شخص  اليوم ظهرا ًوانا مستلقٍ على الفراش وقد اخذ مني العطش مأخذه بسبب الصوم وشدة الحر وإذا بجهاز الهاتف يرن فاسرعت اليه واذا برقم غريب وهو عبارة عن 6 ارقام فبقيت مندهشاً لهكذا نوع من الأرقام فقلت في نفسي من أي دولة  هذا الشخص يتصل ؟ وهل يوجد هكذا رقم في دولة معينة ؟ وبعد أخذ ورد مع نفسي قررت ان أرد على المتصل ،وبعد الرد لا يوجد كلام قلت نعم من معي ؟ من المتصل ؟ وفجاة واذا بكلام ( عزيزي المشترك  اذا كان لديك رغبة بالحصول على ادعية واذكار في شهر رمضان فعليك الضغط على رقم 1 )  وعندها اصبحت ( لا اخذ ولا انطي )  .
فلا أعلم متى يكون لأمثال هذه الشركات أخلاق المهنة كما يسميها البعض ؟ وحقيقة أصبح هؤلاء في دائرة القول القائل ( إن لن تستحِ.. فاصنع ما شئت ) ولكن باسلوب جديد ووفق العبارة التي جعلتها عنواناً لمقالتي . 

الخميس، 26 يوليو 2012

الخبر الصحفي .. أنواعه .. أقسامه ...


الخبر الصحفي .. أنواعه .. أقسامه ...

هذا اليوم سنشرع بتوضيح الخبر الصحفي وما يتعلق به


الخبر الصحفي هو احد فنون الصحافة والتي تشتمل على اللقاء والتقرير والتحقيق وغيرها ...

ولكي نعرف ما المقصود بالخبر الصحفي علينا معرفة أنواعه وأقسامه وطريقة كتابته حتى يتسنى للجميع القدرة على كتابة الخبر

أنواع الخبر

1-     الخبر الصحفي :ويسمى ( بالمقروء )  وهو الذي يتحمل الإسهاب في التفاصيل كما لا يتحمل التعقيد في الصياغة وطول الجملة لذا فهو أسهل أنواع الأخبار التي تكتب من قبل الصحفي، أما قارئ هذا الخبر يمثل الوقت الكافي لقراءته ومراجعته متى يشاء لأنه مطبوع ومحفوظ على الورق.

2-     الخبر الإذاعي :ويسمى ( بالمسموع ) وهنا يتحتم على كاتب الخبر أن يكتبه بعبارات سلسة خالية من أي ألفاظ معقدة ويمتاز بجمل قصيرة كي لا يمله السامع .

3-     الخبر التلفزيوني :ويسمى ( بالمرئي )  يعتمد هنا الخبر في الأساس على الصورة التي ترافقه حتى لو كانت صورة ساكنة ومتى ما فقد هذه الخاصية يكون خبراً إذاعياً ويجب أن يكون مرتباً حسب اللقاءات الشخصية مع التعليق والصور .

4-     الخبر الالكتروني : وهو  نفس الخبر الصحفي ولكن لا يتحمل الإسهاب ، فالأفضل في الخبر الالكتروني أن يكون قصيراً ولكن شاملاً  للحدث .


أقسام الخبر الصحفي

يقسم الخبر إلى ثلاثة أقسام:


1-     المقدمة : وهي عبارة عن بضع جمل قصيرة وسريعة من شأنها تكثف مضمون الخبر وتشد القارئ إلى متابعته ، والمقدمة تحتوي على أبرز مواد الخبر وينصح لاتزيد المقدمة عن ( 25 ـ 35 ) كلمة .

2-      كلمات الربط : وهي التي تربط مابين المقدمة ومتن الخبر أو مابين فقرات الخبر مثل( أفاد ، قال ، أوضح ، صرح ، أكد ، أضاف ) وغيرها .

3-     متن الخبر : ويسمى أيضاً محتوى الخبر وفيه نجد التفاصيل الكاملة للحدث .

هيكلة الخبر

وتعتمد على الاستفهامات الستة الآتية :

ماذا ..؟ أي ماذا حدث بالضبط .
متى ..؟ وقت حدوث الحادثة .
أين ..؟ مكان وقوع الحادث .
لماذا ..؟ حدث ذلك .
من ..؟ فعل ذلك .
كيف..؟ حدث الحادث .
وهذه الاستفهامات الستة هي التي تضمن أن يكون الخبر ناجحاً ومتكاملاً وأحياناً تكون الاخبار تتضمن خمسة أو أربعة استفهامات .


طريقة كتابة الخبر الصحفي :

1ـ اختيار الحدث المناسب ليكون خبراً .

2ـ جمع المعلومات المناسبة حول الحدث .

3ـ إثبات مصادر الحصول على المعلومات .

4ـ صياغة الخبر بطريقة هرمية تبدأ بالأحدث والأهم.

5ـ أن يجيب على الأسئلة التي ذكرناها قبل قليل بشكل تتابعي

6ـ استخدام الجمل البسيطة والإيقاع الجيد .

7ـ الموضوعية والمصداقية والتشويق .

8ـ اختيار الموقع والمكان المناسب لنشر الخبر .


هذا شيء بسيط نقدمه لأعزائنا الصحافيين علّنا نتمكن من تقديم كل ما ينفعهم في مسيرتهم الصحفية الابداعية والتي تعتبر من أهم الأمور التي تعتمد عليها شعبونا وبلداننا لان إيصال انجازاتهم ومطالبهم متوقفة علينا نحن الصحافيون .