الأربعاء، 25 أبريل 2012





الاستبداد الالكتروني






الاستبداد الالكتروني


الاستبداد هو تَصَرُّف فرد أو جمع في حقوق قوم بالمشيئة وبلا خوف تبعة، وقد تستعمل كلمات اخرى مرادفة له مثل استعباد ، اعتساف ، تسلط ، تحكم ، ان للاستبداد انواع كالاستبداد الديني و السياسي وقومي و فكري وو.. ، اليوم اريد الحديث عن استبداد جديد وجد بسبب تطور الحياة ووصول الالة الالكترونية الى مستوٍ عال ٍ من التقنية وهذا الاستبداد هوالاستبداد الالكتروني ، ونعني به هو رغبة الحكومات او الرؤساء بالسيطرة على حقوق الناس الالكترونية ومحاولة التسلط عليهم والتحكم بهم فتصبح الآلة الالكترونية آلة تابعة للمستبد والدكتاتوري وبذلك تكمم الافواه وتصادر الحريات وتكون  كل الوسائل الالكترونية وخصوصاً النت آلة ووسيلة لدعم الحاكم مهما كان ظالماً او فاسداً  ، والعذر موجود وهو اننا نسيطر على هذا المفصل الحيوي لانه يرتبط بأمن الدولة ونظامها العام ، وبهذا يصبح كل عمل نقوم به اذا لم يكن موافق لهوى ورغبة الحاكم والحكومة هو اخلال بامن الدولة وأرهاب لها ولمواطنيها ،ان الثورات التي حصلت مؤخراً واسقطت انظمة دكتاتورية ومستبدة كانت بسبب الالة الالكترونية وبالذات النت مما جعلت من الاخرين حتى وان تزيّوا بزي الوطنية ان يستخدموا اساليب جديدة للسيطرة على هذه الشبكة المعلوماتية وان تكون تابعة لهم ومبررة لافعالهم  ، فعمدوا الى الاسراع في كتابة قانون جديد اسموه ( بقانون الجرائم المعلوماتية ) وهو قانون عقوبات وترهيب لمستخدمي الالة الالكترونية وخصوصا الشبكة العنكبوتية ( النت ) وكان من الفروض ان يكون هذا القانون هو لتنظيم عملية الاستخدام الالكتروني اي ان يحتوي على حقوق وواجبات ، كما ان هذه القانون يحمل الكثير من المطاطية في مواده مما يجعل تطبيق هذه المواد تخضع لارادات ورغبات الحاكم وتصبح من افضل الوسائل القمع وحجب الحرية وتكميم الافواه وبهذا تصبح الحرية المنشودة في خبر كان ، نحن لا نرفض القانون بالكامل بقدر ما نرغب في تعديل بعض فقراته واضافة فقرات اخرى له حتى نضمن حقوقنا وحريتنا في التعبير ، اننا ندعو كل من يعنيه الامر بان يكون له موقف ورأي اتجاه هذا القانون حتى لا يكون للاستبداد الالكتروني مكان في عراقنا الحبيب .

السبت، 21 أبريل 2012

ندوة حوارية حول تحسين الرعاية والتعليم المبكر للأطفال






ندوة حوارية حول تحسين الرعاية والتعليم المبكر للأطفال 


تقرير : سليم الخليفاوي 

أقامة منظمة أوان للتوعية وتنمية القدرات وبالتعاون مع المدونين العراقيين بمناسبة أسبوع الحملة العالمية للتعليم ، ندوة حوارية لمناقشة التعليم المبكر للأطفال والمناهج والتحديات التي تواجهها هذه المرحلة من التعليم وبحضور عدد من التربويين في محافظة الديوانية المتمثلة بالسيد مقداد ناجي هاشم معاون مدير عام التربية والسيد نعيم خضير مدير التعليم العام والسيد علي عباس الطائي مدير اعلام مكتب النائب أحسان العوادي وعدد من مشرفات ومديرات ومعلمات رياض الأطفال من مركز المحافظة وأقضيتها ومنظمات المجتمع المدني , حيث بدأت الندوة بكلمة ترحيبية من قبل رئيسة منظمة أوان السيدة فريال الكعبي موضحة أهداف الحملة وأهمية التعليم المبكر في مرحلة بداية نشوء الطفل حيث تتبلور شخصيته , مؤكدة في حديثها على أهمية تكاتف كل الجهات التعليمية من اجل تطوير مناهج التعليم في الرياض بشكل يتلاءم مع روح  العصر والتحضر وإشاعة السلام ونبذ العنف , بعدها تم فتح باب النقاش التحاوري من خلال طرح أهم التحديات التي تواجه هذه المرحلة المهمة من التعليم , حيث تحدثت السيدة آمنة العوادي المشرفة التربوية عن وجود منهج موحد تم تعميه على جميع الرياض في العراق وهو منهج جيد ولكنه يفتقر للوسائل التي من الواجب توفيرها من قبل وزارة التربية من أجل النهوض بالواقع التعليمي للطفل مؤكدة على أن هناك تهميش واضح من قبل وزارة التربية في دعمها المالي , مبينة إن مجلس المحافظة قد خصص 5 ملايين دينار سنويا لجميع الرياض في المحافظة ألا إن هذا المبلغ غير كافي لتحسين واقع البنى التحتية للرياض  ,  وتحدثت السيدة نعيمة مهدي مديرة روضة الديوانية عن افتقار الروضة للحاسوب وضرورة تعليم الكوادر التعليمية في الرياض على الحاسوب وتزويد الرياض على الأقل بحاسوب واحد , مؤكدة على أهمية ترميم الأبنية الخاصة بالروضة . بينما تحدثت السيدة سوسن عبيد مديرة روضة الحمزة في قضاء الحمزة الشرقي عن ضرورة تحسين بيئة الطفل داخل الروضة وعدم استغلال موقع الروضة من قبل مؤسسات أخرى , فيما اكدت السيدة فاطمة مهدي مديرة روضة الإشراق في قضاء عفك على ضرورة توفير وسائل الإيضاح المرئية والألعاب اليدوية ذات النوعية الجيدة من أجل زيادة المدارك العلمية للأطفال . كما تحدثت السيدة نضال نعمة المعلمة في روضة العروبة عن اكتظاظ الصفوف بالأطفال حيث يصل بعض الصفوف إلى 90 طفل أو أكثر مما يعيق المعلم عن القيام بمهامه التربوية رغم أن قانون وزارة التربية يحدد عدد الأطفال ب 20 طفل في الصف الواحد . هذا وقد تحدث السيد مقداد ناجي معاون مدير عام التربية عن أهمية الاهتمام بالتعليم في هذه المرحلة ومنها يمكن أن تبنى شخصية الطفل على حب السلام ونبذ العنف وعلى الخير ونبذ الشر . وكذلك قلة التخصيصات المالية المقدمة لمديرية التربية هي التي تؤثر على النهوض بواقع هذا التعليم بشكل أفضل . كما تحدث السيد نعيم خضير مدير التعليم العام عن أن جميع المشاكل المطروحة هذه هي مشروعة وعلى وزارة التربية مراعاة هذا الجانب التعليمي المهم ولكن قلة التخصيصات المالية تعيقنا للعمل بهذا الاتجاه أذ أن تخصيص مبلغ  1,5 مليار لمديرية التربية لا يكفي لسد احتياجات المدارس في المحافظة من الترميم وغيرها ومع ذلك سنحاول جاهدين من اجل استقطاع جزء من هذه التخصيصات لرياض الأطفال , كما صرح انه ستقوم مديرية التربية بمفاتحة وزارة التجارة من اجل عدم استخدام رياض الأطفال لأغراض توزيع البطاقة التموينية , مؤكدا على التعليمات الصادرة من مديرية التربية بقبول جميع الأطفال دون استثناء في رياض الأطفال .

ويمكن أن نوجز تلك المشاكل بالنقاط التالية :

1.هناك تهميش واضح من قبل الوزارة بعدم وجود دعم مالي لبناء رياض جديدة أو إضافة صفوف أضافية لبعض الرياض المزدحمة  2.رغم وجود منهاج معتمد من قبل وزارة التربية للتعليم في الرياض ولكن المنهاج يفتقر إلى عدم إيضاح الوسائل المتبعة في تطبيق هذا المناهج وعدم توفير الوسائل التعليمية للأطفال وكل معلمة تجتهد من ذاتها في طريقة التعليم .
3.قلة الألعاب الترفيهية في ساحة اللعب الخاصة بكل روضة وعدم توفر الألعاب اليدوية للأطفال وما يتناسب والمرحلة العمرية لهم .
4.بيئة الروضة لا تتناسب مع الهدف التعليمي الذي نشأت من أجله وكعالم خاص بالطفل , إذ إن بعض المؤسسات تستخدم الرياض كمقرات لها ( مكان لتوزيع البطاقة التموينية – أو خلال فترة الانتخابات – أو للتعليم المسرع ) .
5.تفتقر الرياض لعدم وجود مولدات كهربائية وخاصة خلال فترة الصيف .
6.تفتقر الرياض للحداثة في التعليم , حيث لا يوجد داخل الرياض أي جهاز حاسوب أو غرفة تحوي على مجموعة حواسيب تعليمية للأطفال .
7.تفتقر الرياض للكثير من القاعات الضرورية ( قاعة للطعام – قاعة للعب – مكتبة للقراءة ) .
8.المعلمات في الرياض بعضهن متقدمات في السن وليس لهن القدرة على التواصل مع الأطفال .
9.تفتقر الرياض إلى عدم وجود مناضد خاصة للرسم حيث لا تجهز الرياض بمناضد بل فقط كراسي  .
10.عدم وجود قاعة للعرض السينمائي ومناهج مرئية تساعد على تطوير التعليم لدى الأطفال 
11.ازدحام الصفوف بالأطفال مما يسبب عدم قدرة المعلمة على التعليم كما يؤثر على الأطفال من الناحية النفسية والصحية .
12.تحول رياض الأطفال من مكان للتعليم إلى مجرد مكان لحجز الأطفال .
13.عدم شمول رياض الأطفال بالتجهيز ألأثاثي من قبل مديرية التربية .
14.عدم وجود أبنية حديثة لرياض الأطفال وأكثر الأبنية تم بنائها في السبعينات والثمانينات .

وفي ختام الندوة تم الخروج بالتوصيات الاتية :

1.تخصيص مالي للنهوض بواقع رياض الأطفال ضمن التخصيصات المالية المقررة لمديرية التربية .
2.تعين المعلمات الشابات للتعليم في رياض الأطفال  .
3.تطوير الكوادر التعليمية في رياض الأطفال على الحاسوب والمهارات التعليمية الحديثة .
4.توفير جهاز حاسوب واحد على الأقل في كل روضة في المحافظة وشمول رياض الأطفال بتجهيز الأثاث من قبل مديرية التربية .
5.تحسين بيئة الطفل داخل الروضة من خلال ترميم الأبنية وصبغ الجدران بألوان زاهية والعناية بحديقة وساحة الألعاب الخاصة بالروضة وتزويد الرياض بالمولدات الكهربائية و 
عدم استخدام رياض الأطفال من قبل المؤسسات الأخرى ولأي غرض كان لأن الروضة عالم خاص بالطفل وليس لأغراض أخرى .
6.استخدام وسائل علمية حديثة للتعليم في رياض الأطفال من خلال الاطلاع على تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال .
7.بناء رياض جديدة في المناطق التي تفتقر لهذه الأبنية وإضافة صفوف جديدة في الرياض المزدحمة للتقليل من ازدحام الصفوف  .
8.توفير القصص الخاصة بالأطفال في كافة المجالات .
9.استحداث قاعات جديدة مثل قاعة التغذية وقاعة للعب ومكتبة خاصة للقراءة .
10.توفير المستلزمات الضرورية لتنمية قدرات الطفل في مجال الرسم أو المجالات الأخرى . 











الجمعة، 20 أبريل 2012

من أنا





الاسم /  سليم عباس محمد الخليفاوي

التولد / 1980

الجنسية / عراقي

الحالة الزوجية / متزوج                            

التحصيل العلمي / بكالوريوس /  آداب  / لغة عربية
·         كنتُ ومنذ نعومة أظفاري مولعاً بقراءة القصص والروايات والكتيبات المختلفة ، وقد حزتُ على الكثير من الجوائز المدرسية .
·         شاركت ومع مجموعة من طلبة الإعدادية  بإصدار مجلة ثقافية  اسمها ( مجلة الطالب العراقي ) .
·         كنتُ احد أعضاء اللجنة الإعلامية الطلابية في كلية الآداب / جامعة القادسية  وقد شاركنا في إصدار
 العديد من المنشورات الثقافية والمجلات العلمية  ومنها ( مجلة المسار الثقافي ) .
·         تخرجت من كلية الآداب في عام 2005  ، وتفرغت للعمل الإعلامي .. .
·         عضو في نقابة الصحفيين العراقيين .
·         عضو في رابطة الكتاب العراقيين .
·         عضو في رابطة كتاب من اجل الحرية .
·         عضو في المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية وحقوق الإنسان .
·         اكتب في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية  .
·         أُنيطت بي مهمة إدارة بعض المواقع الالكترونية  .
·         مراسل صحفية أنباء اليوم


للاتصال او التواصل  يكون من خلال 


او 


البريد الالكتروني / saleem208@yahoo.com
Saleem_2223@yahoo.com                        
saleam914@gmail.com                      


او 

الموبايل / 07811597202


07713721233

الأربعاء، 18 أبريل 2012

القلق





القلق 


ان القلق هو من المشاعر الإنسانية الأساسية مثله مثل الفرح والحزن والخوف .. ويعني القلق الشعور بالتوتر والترقب والإحساس بالخطر العام وهو يعني أيضاً عدم الاطمئنان ويمكننا القول" إن قليلاً من القلق لابأس فيه" لأنه يحضر الإنسان لمواجهة الحياة اليومية ويجعله مستعداً بشكل أفضل لدرء المخاطر وإتقان تصرفاته و أعماله المتنوعة ، ويوصف العصر الحديث بأنه عصر القلق .. لأن فيه تغيرات سريعة وحادة ومفاجئة .. وفيه أزمات وتغيرات اجتماعية واقتصادية وتقنية وفكرية متنوعة ،والإنسان المعاصر عليه أن يتكيف مع جملة من المتغيرات وأن يلحق بها ،وهو معرض للقلق والاغتراب والإحباط بشكل مستمر ، ان القلق الذي اريد التحدث عنه هنا هو بمعنى التردد في اتخاذ القرار في المواقف الحاسمة والتي تتطلب من الانسان ان يكون له موقفاً فيها وهذه المواقف تعتمد على ايمان الشخص وارادته القوية تجاه الهدف الذي ينشده فكلما كان الهدف والمبدأ مقدس ينبغى ان لا وجود للقلق فيه لان القلق هو اداة لدك الارادة مهما كانت قوية وبهذا يحدث التخبط باتخاذ القرار ويصبح الانسان غير قادر على الدفاع عن الهدف والمبدأ الذي يؤمن به ، ان الزمن الذي نعيشه يبين لنا وبشكل لا يقبل الشك ان المجتمعات تعيش حالة القلق بأعلى مستوياته وهذا يعني ان هذه المجتمعات غير مؤمنة باهدافها التي تنادي بها او ان ايمانها ناقصاً مما يجعل الارادة ضعيفة فيكثر التخبط في اتخاذ القرارات وتذهب الاهداف والمبادىء ادراج الرياح ، نحن اليوم بأمس الحاجة الى تقوية إيمانا بمبادئنا وأهدافنا سواء كانت هذه الاهداف وطنية أو دينية   او غيرها حتى يمكن لنا ان نصنع تاريخنا مشرقاً ومجتمعاً صالحاً نعيش  وننعم فيه بسلام  . 

الثلاثاء، 17 أبريل 2012

أيها التربوي تعلّم الأحترام !!!!!





أيها التربوي تعلّم الأحترام !!!!!


التربوي هذه الشخصية التي اكتسبت الكثير من العناوين كالرسول
والشمعة التي تحترق من اجل ان تنير الطريق للاخرين وووو ....
وهي تستحق هذه العناوين وبكل فخر وجدارة ... لكن ما نراه في الفترة الاخيرة هو كثرة التجاوزات وتوجيه الاهانات لهذه الشريحة التي تصنع رجال المستقبل
فمع كل الظلم الذي حل بهم من النظام البائد نجد اليوم وفي زمن الديمقراطية العرجاء التعدي السافر والمستمر على التربوي معلماً كان او مدرساً فبالامس القريب قد نعتهم وكيل وزير التربية بنعوت يجل التربوي عنها واليوم نرى تعدياً وتجاوزاً اخر من قبل مديرية التربية في الديوانية ... فاليوم وانا اتصفح مجلة المشكاة والتي تصدر من قبل مديرية تربية الديوانية وجدت هذا الموضوع الذي وضعت صورته لكم حتى تقارنوا بين الموضوع وبين الصورة التي وضعت اسفله وتعرفوا بانفسكم التعدي والاهانة على التربوي
انا فقط اسال هل اطلع استاذ منشد على الجريدة باعتبارة رئيس مجلس الادارة ؟؟؟
فاذا اصبح الطالب هو من يعلم التربوي الاحترام فعلى التربية والتعليم السلام !!!! 

انا اعتذر عن قوة العنوان ولكن لسان حال الصورة التي نُشرت اسفل الموضوع تدل على هذا الكلام ....
ويبقى التربوي رمز فخر وتاج عزة


الأحد، 8 أبريل 2012

القائمون على مركز الحماية لكم منا خالص الود


لست مبالغا عندما اقول ان حسن الضيافة والاستقبال الذي حصلنا عليه من قبل


 الافاضل في مركز الحماية القانونية للصحفيين في العراق  (L pc )كانت قمة في 

الكرم ورمزاً للفخر حيث استبقلونا ذلك الاستقبال الذي اعجز عن وصفه ، فشكراً 

للاستاذ المحامي حسن محمد شعبان والاستاذة المحامية هبة حميد والاستاذة 

الفاضلة خلود والست سرى ، فلكم منا كل التحايا وخالص الود .