الأربعاء، 13 يونيو 2012

رسائلٌ عِبر ندوة


رسائلٌ عِبر ندوة


في خطوة هي الأولى من نوعها أقامت الشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي ( أنسم )  وتحت شعار(من أجل قانون يحمي المعلوماتية ... لا يجرّمها   ) ندوة لمناقشة قانون جرائم المعلوماتية في محافظة الديوانية وبالتعاون مع جامعة القادسية كلية القانون وتجمع طلبة وشباب العراق وذلك يوم الأربعاء 13 / 6 / 2012 وعلى قاعة العدالة في كلية القانون .
وقد تخلل هذه الندوة  كلمة للشبكة العراقية وكلمة لكلية القانون وبعدها مناقشة لقانون جرائم المعلوماتية في العراق من قبل بعض الأساتذة القانونيين وطرحت ايضاً بعض الدراسات لقضاة ومحامين ثم تليت في ختام الندوة المقررات التوصيات . أنا لست بصدد طرح ما دار في الندوة من مناقشات وإبداء أراء وملاحظات من قبل الحضور  بقدر ما أريد أن أسلط الأضواء والفت الأنظار إلى الندوة من جهة أخرى  وهي تتلخص في سؤال هام وهو : ماذا تعني لنا هذه الندوة ؟ وللإجابة على هذا السؤال يكون في نقاط :
1-    أقيمت هذه الندوة من خلال أراء وأفكار ونظريات أول ما انبثقت من خلال موقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك ) وهذا بحد ذاته يعني ان العراقيين قادرون على استخدام الوسائل التقنية الحديثة وتحويلها من الطور النظري إلى التطبيق الواقعي العملي .
2-    حاولت هذه الندوة أن تبين للجميع أن قضية جمع الرؤى ولم الشمل بين العراقيين ليس بالأمر المستحيل  بل إن ما يشاع من حقن طائفي أو عرقي بين العراقيين هو ليس من أبناء الشعب العراقي أنفسهم وإنما من خلال الرموز السياسية ، وذلك من خلال إننا نرى أن الطيف الموجود من الشباب  والمنضمين للشبكة والذين حضروا لمحافظة الديوانية هم من اغلب محافظات العراق ومن اغلب الطوائف والمذاهب  والقوميات .
3-    هذه الندوة عبارة عن رسالة توضيحية للجميع من اجل الاطلاع على القانون ومعرفة سلبياته وايجابياته حتى تتوحد الجهود من اجل تعديل هذا القانون .
4-    هذه الندوة تعني رسالة إلى أصحاب القرار بان التناحرات السياسية لم تؤثر على طموحات الشباب العراقيين ومحاولتهم الجادة في رسم مستقبل مشرق للعراق .
5-     هي دعوة إلى جميع البرلمانيين العراقيين للاطلاع وإعادة النظر بهذا القانون وغيرها من قوانين تحمل في طياتها الكثير من الفقرات التي من الممكن إن تعيد العراق إلى العهد الدكتاتوري والاستبدادي في القرار  او ربما تكون كعبوات تنفجر بوجه كل من يخالف السلطة  .
6-    وأخيراً أقول أن المدونين ( الشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي ) قد اثبتوا للجميع على اهتمامهم بالقوانين العراقية والدولية والحث على تطبيقها وذلك من خلال التأكيد على أنهم لم يرفضوا قانون الجرائم المعلوماتية بأكمله وإنما طالبوا بتعديل بعض فقراته حتى يكون هذا القانون هو لخدمة مستخدمي الحاسوب والانترنت وحمايتهم وليس تجريمهم . كما ان الندوة حملت العديد من الرسائل وبمختلف اللغات  وللجميع من حكومات ومنظمات  ومن سياسيين  وقانونين واكاديمين  و مواطنين بسطاء  يمكن لكل واحد منهم أن يأخذ منها ما يريد حسب ثقافته وتخصصه . 












السبت، 9 يونيو 2012

وفد شعبة المبدعين العرب يلتقي ببعض المبدعين العراقيين



وفد شعبة المبدعين العرب يلتقي ببعض المبدعين العراقيين

التقى وفد شعبة المبدعين العرب ببعض المبدعين العراقيين في العاصمة بغداد  وقد  ضم الوفد كل من أمين الصحافة في شعبة المبدعين العرب سليم الخليفاوي  وأمين مساعد أمانة الإعلام الأستاذ زيد الفتلاوي  وتم  اللقاء بكل من مدير مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية فرع الرصافة ورئيس فريق ابن بطوطة الاستكشافي  الأستاذ صباح نوري العلوي ونائب مؤسسة الحر للإعلام الصحفية عبير الفتلاوي  والمصور حازم الركابي مصور في شبكة اعلام العراق الحر وفريق ابن بطوطة والكابتن حاتم ابو نور رئيس الهيئة الادارية للنادي العربي الرياضي و الأستاذ غضبان عبد الكريم غضبان كابتن ومحرر في شبكة إعلام العراق الحر وغيرهم  وتم  خلال اللقاء طرح مشروع الشعبة والبرامج والأهداف التي من اجلها تم تأسيس شعبة المبدعين وبيان كل الأفكار والرؤى التي تتبناها الشعبة  من جانبه فقد رحب الجميع بمشروع الشعبة  وابدوا استعادهم التام والكامل للتعاون وتقديم كل ما يمكن تقديمه من اجل النهوض وإنجاح هذا المشروع العربي الإبداعي .













الأحد، 3 يونيو 2012

الديوانية تحتضن فعاليات يوم البيئة العالمي


الديوانية تحتضن فعاليات يوم البيئة العالمي


حسناءُ فاتنةٌ  قد غيّر الفقرُ ملامح َوجهِها تغتسلُ كلَّ صباحٍ بعشقٍ فراتيٍ وردي ..

وقفتْ على مقربةٍ من العشاقِ تعرضُ تجاعيدَ وجهٍ شبابيٍ قد اثر الإخفاقُ في قسماتهٍ 

تمدُ يداً لعاشقٍ علّه يأتي على فرسٍ ابيضٍ يأخذها لتقفَ على منصة الأميرات ..

 إنها مدينتكم .... ...حبيبتكم ....... الديوانية 

إذن لنعمل من أجل الديوانية ...........

إذن لنعمل من أجل العراق .....







يوم البيئة العالمي


يوم البيئة العالمي 


حين نكون جلوساً في هذا المكان ....فآلاف القلوب تغمرنا بدفء الأمنيات

 لتحقيق بلد أجمل ومدينة أجمل ...

أطفالٌ ينتظرون من يخط لهم مستقبلاً بيئياً نقياً 

 يبعثون عِبر أجنحة الفراشات  رسالة وأمنية  ... 


الأربعاء، 16 مايو 2012

مركز الحماية القانونية للصحفيين يقيم دورة الحماية القانونية في بغداد



مركز الحماية القانونية للصحفيين يقيم دورة الحماية القانونية في بغداد







سليم الخليفاوي 


الإعلام والقانون شراكة دائمة موضوع الدورة التدريبية التي أقامها مركز الحماية القانونية للصحفيين في العراق في مقر المركز ببغداد ولمدة يومين ، شارك فيها عدد من المدونين والصحافيين والإعلاميين ، لمناقشة واقع الصحافة والأجهزة الإعلامية ودورها في التأثير على الرأي العام ، ومناقشة بعض فقرات القانون المدني والتي تخص قضية القذف والتشهير والتعويض المادي والأدبي ، وقانون نقابة الصحفيين العراقيين .

 وقال رئيس مركز الحماية القانونية للصحفيين في العراق المحامي حسن شعبان إن “أهداف مركز الحماية هو إيجاد علاقة دائمة مع الصحفيين والإعلاميين في العراق  ودعم استقلالية وحرية الصحافة ،اونسجاماً مع ما ورد في الدستور العراقي الدائم والقوانين الدولية والمعاهدات والإعلان العالمي لدعم وتوثيق حرية الصحافة، كما يتولى المركز الدفاع القانوني عن الصحافيين والإعلاميين في مواقع التحقيق او عند الإحالة إلى المحاكمة بشكل لا يحملهم أي تكاليف مادية ” .

 وأضاف شعبان أن “الهدف من إقامة الدورات نشر الثقافة القانونية لدى الصحافيين وإيجاد علاقة شراكة دائمة بين الإعلام والقانون، حتى لا يقع الصحافيون في مطب المساءلة القانونية، وإعطاء الصحافي ثقافة قانونية يستطيع من خلالها إن يودي عمله الصحفي بعيدا عن المساءلة القانونية “.

وأكد أن “على الصحفي معرفة ان حريته ليست مطلقة، وان لها حدود ينبغي عليه عدم تجاوزها وضرورة عدم الاعتداء على الغير فالصحفي ليس قاضيا”.

من جهته قال الصحافي والمدون باسم الجابري ان “معرفة الإعلامي أو الصحفي للفقرات القانونية التي تكون بتماس مع عمله امر ضروري ،وهذا الأمر يجعله في مأمن من المسائلة القانونية لكثير من الفعاليات التي  يجهلها”.

وأضاف ان “الدورة فرصة جيدة تلقينا فيها المعلومات على يد خبير في ميدان المحاماة والقضاء حسن شعبان الذي حرص على إيصال المعلومات على الرغم من  سوء حالته الصحية”.

 فيما لفت الإعلامي والمدون زيد الفتلاوي إلى “أهمية الشراكة بين القانون والإعلام  واستطعنا من خلال هذه الورشة أن نحصل على فهم أوسع حول الشراكة بينهما ومعرفة نقاط الترابط وأهميته لمسيرهما بخط متوازي”.

وزاد “لا يمكن للإعلامي أن يسير في طريق الإعلام دون استيعاب للقوانين حتى لا يعرض نفسه للمسائلات القانونية التي تحصل جراء هفوة أو جراء جهل بالقوانين”.

من جانبها أشارت الإعلامية نور الشطري إلى أن “الدورة وضعتنا على مشروعية عملنا كإعلاميين ،خاصة في تطبيق القوانين وكيفية التعامل معها، واستطعنا أن نحصل على الشيء الجيد من المميزات القانونية الخاصة بنا على الرغم من وجود المعرقلات والتجاوزات غير القانونية على الأسرة الصحفية في العراق لتدرج المنظمات الدولية العراق في مقدمة الدول التي تشكل خطرا على حياة الصحافيين خلال العمل”.

فيما قال مدير مكتب قناة العراقية في الأنبار مصطفى محمد إن “الثقافة القانونية للصحفي أمر مهم في هذا الوقت ،الذي أصبح فيه العمل الإعلامي أكثر صعوبة مع وجود العراقيل المصطنعة من قبل المسؤولين ،فالكل يتربص بالإعلامي ، وإنْ اخطأ فالعقوبة حاضرة وجاهزة بأشد الإحكام ،وعليه لابد من التعرف على الشراكة بين الإعلام والقانون”.























الأحد، 6 مايو 2012

من هو المسؤول عن ضياع الصفر ؟؟


من هو المسؤول عن ضياع الصفر ؟؟



سقط النظام الذي جثم على صدر العراقيين لـ ( 35 ) سنة وتباشرت الناس خيراً وكثرت العهود والوعود وزادت وازدادت الامنيات ، قالوا ( العراق سيصبح افضل من الدول الاوربية .... العراق سيكون اجمل من دبي .... العراقيون سيعيشون عيشة الملوك وابناء الملوك .. وهلم جراً وسحلا ً ) كل ما تمنوه العراقيون هو لا يتعدى ابسط مقومات المعيشة من مأكل وملبس  فهي امنية الانسان البسيط المتواضع  ، ولمَ لا ؟؟؟ فهم قد عاشوا تحت نير الظلم والجوع والحرمان  سنين وسنين ..... نكمل ما اردنا الحديث عنه
جاءتهم نداءات الفرج وأمنيات الفرح ومنها  أفرحوا أيها الجائعون  فالوجبة التي يكون اعتماد معيشتكم عليها ستكون ( 40 ) مادة غذائية !! وفرح العراقييون وكل منهم يخمن ويتوقع  ما هي هذه الاربعون مادة  ؟؟؟ شخص يصرخ ويقول دجاج .. والاخر سمك .. والاخر ... والاخر .....  وينتظرون يوماً بعد يوم تحقق هذه الامنية  ، ولكن سرعان ما تبددت أحلامهم وأوهامهم وأمنياتهم  فالوجبة في تناقص وتأخر مستمر ، حتى وصل الحال في سنتنا هذه ( 2012 ) ان تكون البطاقة التموينية حاملة لـ ( 4  ) مواد فقط  !!!!!!!!
ايها المسؤولون الشعب يسال ويتساءل عن الصفر اين ذهب ؟؟ ويطالب بارجاعه حتى وان استلزم الامر ان يستبدل رقم ( 4 ) برقم ( 1 ) فالنتيجة افضل بكثير  وهي حصولهم على ( 10 ) مواد يستطيعون ان يسدوا جزءاً من احتياجاتهم ،

ويبقى السؤال من هو المسؤول عن ضياع هذا الصفر ؟؟ 

السبت، 5 مايو 2012

إذاعة الصدى ( FM) في الديوانية تحتفل بمرور عام على تاسيسها


إذاعة الصدى ( FM) في الديوانية تحتفل بمرور عام على تاسيسها



سليم الخليفاوي


أقامت إذاعة الصدى ( FM) يوم السبت على حدائق (كرين لاند) في محافظة الديوانية حفلاً فنيا ،بمناسبة ذكرى تأسيس الإذاعة واطفاء شمعتها الأولى،تزامنا مع احتفالات العالم بحرية الصحافة، وحضر الحفل شخصيات سياسية واجتماعية وإعلاميون وصحفيون ومدونون ومنظمات مجتمع مدني ، وقال مدير إذاعة الصدى ( FM) علي الكفائي ان “مرور سنة على إذاعة الصدى هو مفخرة للكثيرين كونها إذاعة مستقلة حرة تأسست بإمكانيات ذاتية خاصة وبمؤازرة الشباب المخلصين ، من الذين يسعون إلى تحقيق إعلام حر بعيد عن الإعلام الحزبي او الفئوي”.
وأضاف أن “العراق وبالخصوص الديوانية تفتقر الى الإعلام المستقل ،وإذاعة الصدى تسعى مع الآخرين لان يكون الإعلام حرا مستقلا يأخذ على عاتقه بيان هموم المواطن ،ونأمل ان تكون الإذاعة سنداً للجميع من اجل خلق بيئة إعلامية مستقلة حقيقة”.
من جهته قال المدير الفني لإذاعة الصدى الفنان علي الساهر  إن “شمعة إذاعة الصدى الأولى لن تنطفئ ،وستبقى متقدة تضاف لها شمعة ثانية لتنير الظلام وتفرش درب الإعلام الحر المستقل بالمحبة من اجل الإصلاح”.
وأوضح أن “الحضور الكبير من الزملاء والمسؤولين والمستمعين، دلالة على أن إذاعة الصدى للجميع ، تمكنت من إيصال صداها الناطق بصوت المواطن العراقي إلى المسؤولين، وهي مرآة عاكسة لهمومهم ومعاناتهم”.
وتابع الساهر أن “إذاعة الصدى لم تحاب أحدا ولم تجامل على حساب الأخر ، بل عملت بمهنية وحيادية عالية ، وقد دخلت بأسلوب جديد الى الواقع الإعلامي، لتبين إلى المسؤول ان الإعلام نقد من اجل البناء لا من اجل التهديم ، وهو المرآة العاكسة وعين المسؤول التي ترى وتنقل معاناة ومشاكل المواطنين ،لإيجاد الحلول المناسبة لها”.
وكان للشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي (I.N.4.S.M ) حضوراً مميزاً ،حيث حضر الاحتفال عدد كبير من المدونين العراقيين، وتم تقديم باقة من الورد الى مدير اذاعة الصدى (علي الكفائي).
وقال عضو بورد الشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي (انسم) تحسين الزركاني ان  ”احتفال العالم بيوم الصحافة العالمي، فرحة لم تكتمل في العراق بعد أعلنت المنظمات الدولية ان البلد يتربع على عرش الدول القامعة لحرية الصحافة والتدوين وحرية الرأي والتعبير، على الرغم من إقرار قانون حقوقهم وإعلانه”.
واستدرك “يؤسفنا ان يدعي بعض ساستنا الديمقراطية والدفاع عن الحريات التي كفلها الدستور دون الالتزام بها أو تطبيقها على ارض الواقع، ويفرحنا اليوم ان نشهد إطفاء شمعة لأحدى المؤسسات المستقلة التي أثبتت حياديتها، وتمكنت من ان تكون المدافع عن حقوق المواطنين في مدينة هي الأفقر بين المدن العراقية ، على الرغم من تشديد الخناق عليها ومحاولة كثير من المسؤولين واتباعهم ان يحيدوا بها عن مسارها ، لكنها بقيت ثابتة الخطى داعمة لحرية الإعلام والتدوين وتسهم من خلال برامجها على ضمان هذه الحقوق التي من 
اجلها ضحى أبناء العراق وأقروا الدستور ليكفل لهم حقهم في العيش”.
وأشار إلى أن “إعلان تأسيس الشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي (انسم) كأول شبكة للمدونين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي ،خلال المؤتمر الأول للمدونين العراقيين في السليمانية ،أخذت على عاتقها جمعهم ودعمهم من خلال البرامج ونزول أعضائها إلى الشوارع لنقل البرامج الافتراضية وتطبيقها على أرض الواقع ، لتكون داعمة ومساندة للصحافة 
والإعلام الحر وحرية التعبير، وسعي أعضائها في جميع المحافظات إلى مناقشة قانون جرائم المعلوماتية مع النواب والمختصين لتعديل بعض الفقرات التي تحجم الحريات وتناقض بعض بنود الدستور وتتعارض مع الاتفاقيات الدولية الضامنة لحرية الصحافة والإعلام والتدوين وحرية الرأي والتعبير”.