الثلاثاء، 26 يونيو 2012

درس في الإملاء


درس في الإملاء

الهاء والتاء المتطرفتان

إن مراعاة القواعد الإملائية من الأمور الضرورية التي تعطي للموضوع جمالاً ورونقاً وتوصل الفكرة كما يريدها الكاتب فكثيراً ما نجد مواضيعاً قد تركها القراء بسبب الأخطاء الإملائية الموجودة فيها  فعلى الكاتب أن يدقق موضوعه جيداً قبل نشره  .. اليوم سأتطرق لموضوع إملائي مهم كثيراً ما يخطأ به الكتاب  وهو موضوع ( الهاء والتاء ) المتطرفتين،  فنجد الهاء تكتب تاء والتاء تكتب هاء  فمثلاً يكتبون لفظ الجلالة ( اللة ) والصحيح هو ( الله ) ونجدهم يكتبون كلمة ( علية ) والصحيح ( عليه ) وهلم جرا .. ومن اجل  معرفة الكتابة الصحيحة  علينا إتباع الطريقة الآتية  :
التاء المتطرقة عند الوقف عليها تنطق هاء وهذا هو السبب الذي يتوهم الآخرون فيه .. وحتى نعرفها نقوم بتحريكها بتنوين ضم أو فتح  فعندما نجد الحرف لفظ تاء فنكتبه تاء وإذا لفظ الحرف هاء نكتبه هاء  كما في الأمثلة الآتية :
مدرسه  فعندما نحركها بتنوين الضم نقول  ( مدرستون )  إذن نطقناها تاء  فنكتبها ( تاء ) وكتابتها هكذا ( مدرسة ٌ ) وكذلك ملعقة  و مكتبة  و طريقة  و قضية ...  الخ .
أما  كلمة ( له )  فعندما نحركها  نقول  ( لهو ) إذن نطقناها   ( هاء )  وتكتب هكذا ( له ) طبعاً نجد البعض يكتبها ( لهو ) وهذا خطأ فاحش .
وأيضا كلمة ( فيه ) فعند تحريكها بالكسر نجد أنها تنطق (فيهي ) إذن  نطقناها ( هاء ) وكتابتها الصحيحة هي ( فيه ) وهكذا بقية الكلمات .

جعلت الموضوع قصيراً جداً سيراً على القول القائل " خير الكلام ما قلّ ودلّ "

وأي سؤال يخص الموضوع نحن في الخدمة 

الثلاثاء، 19 يونيو 2012

مقالةٌ بين الأمس واليوم



مقالةٌ بين الأمس واليوم



مقالة قد كتبتها قبل ما يقارب ثلاث سنين وقد أثبتت الأيام والأحداث صحة وحقيقة ما ذهبنا إليه  وهي اليوم بحاجة إلى من يدقق فيها حتى لا يقع في الخديعة مرة أخرى

قانون الانتخابات وسرقة الأصوات

إن عناصر الكفاءة والنزاهة والوطنية (تغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية ) هي سر نجاح العملية السياسية في العراق ، فإذا ما وضعت هذه العناصر أمام مناقشة أو إقرار أي قانون أو إصدار أي حكم فحتما سيكون هذا القرار او القانون في خدمة العراق وشعبه المظلوم وهذا سينعكس إيجاباً على العملية السياسية التي يعيشها العراق حاليا ، ولكن إذا لم تتوفر هذه العناصر في رجال السياسة فلا نقاش في أن مصير العراق إلى الهاوية .إن ساسة العراق الذين يديرون العملية السياسية اليوم هم ابعد ما يكون عن هذه العناصر وهذا ليس اتهام بقدر ما هو واقع مدعم بالدليل فالقوانين التي شرعها مجلس النواب ومنها قانون الانتخابات لهو اكبر دليل على ما نقول ،فالشخص الذي يحاول خداع واستغفال شعبه في سبيل تحقيق مصالحه الفئوية الضيقة هل يعقل بان يقال عنه ان شخص وطني ؟؟؟ والشخص الذي لا يفقه حرفا من السياسة هل يعقل بان يقال عنه أن شخص كفوء بإدارة العملية السياسية ؟؟؟؟فلا كفاءة ولا نزاهة ولا وطنية توجد عند اغلب أعضاء البرلمان العراقي وهذا ما سنثبته في مناقشة جزء بسيط من قانون الانتخابات الذي يحاولون جاهدين على إبقائه كما هو .جاء في قانون الانتخابات الفقرة خامسا من المادة (13) ما يلي (( تمنح المقاعد الشاغرة عند وجودها للقوائم المفتوحة الفائزة التي حصلت على أعلى عدد من الأصوات بحسب نسبة ما حصلت علية من المقاعد لاستكمال جميع المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية) ، وقبل الخوض في مناقشة هذه الفقرة نود أن نسلط الضوء على القاسم الانتخابي لان هذه الفقرة لها ارتباط بالقاسم الانتخابي . إن القاسم الانتخابي هو حاصل قسمة عدد الناخبين المصوتين على عدد المقاعد ، فمثلا أن عدد الناخبين الذن صوتوا هو (6) مليون ناخب وعدد المقاعد (300) فالقاسم الانتخابي سيكون هو (20) ألف صوت فالقائمة التي تحصل على 20 الف صوت فما فوق يكون لها مقعد ، وعند إضافة موضوع النسب الى هذا التقسيم ستدخل الفقرة خامسا من المادة (13) حيث تنص هذه الفقرة على ان القوائم التي لم تصل للقاسم الانتخابي ستضم أصواتها إلى القوائم الفائزة ، فعلى أساس القاسم الانتخابي وقانون النسب الذي اعتمدوه في تقسيم الأصوات سيضمن لهم الفوز حتى وان لم يحصوا على صوت واحد ، وعلى هذا الأساس لو انتخب المواطن شخص يعرف بأنه وطني ويريد ان يخدم بلده لكن هذا الشخص مرشح ضمن قائمة معروفة بفساد الكثير من شخصياتها فترشيح هذا الشخص الوطني حسب اعتقاد بعض المواطنين سيضمن صعود عدد كبير من الفاسدين للبرلمان وبهذا التصويت سيجني على نفسه وعلى بلده وعلى شعبه ، فمثلا أصبح القاسم الانتخابي هو( 20) ألف صوت فكل قائمة تحصل على (20) الف صوت فما فوق تصعد للمنافسة ، فإذا صعدت مثلا عشر قوائم فمقاعد البرلمان ستوزع على هذه القوائم العشر فقط وهذا يعني لو حصلت قائمة على 400 الف صوت فان لها في البرلمان مثلا 20 مقعد حتى وان كانت هذه الأصوات كلها لتسعة او عشرة أشخاص ومع أحقية هذه القائمة بالعشرين مقعدا إلا أن الظلم هو في صعود عشرة أشخاص آخرين من دون أصوات أو لديهم أصوات قليلة جداً،وبذلك سنساعد على صعود المفسدين حتى وان لم يحصلوا على صوت واحد .وإذا أضفنا لها قانون النسب فإنها ستحصل أيضا على عدد ربما يكون اكبر من حصتها وهي (20) مقعدا،هذا من جانب ومن جانب أخر فان ملايين الأصوات التي صوتت لقوائم معينة وهذه القوائم لم تصل الى القاسم الانتخابي ستكون هذه الأصوات من حصة القوائم الفائزة وبهذا خدعوا الناس واستغفلوها . نأخذ محافظة واسط كمثال تطبيقي على ما قلناه حيث بلغ عدد المقاعد المخصصة لمحافظة واسط (28) مقعداً و عدد الكيانات السياسية (68) كياناً و مجموع الناخبين المصوتين (164 , 310 ) فازت (5) كيانات فقط و هي : _ائتلاف دولة القانون و حصلت على (15% ) من الأصوات ، مؤسسة شهيد المحراب (10%) ، تيار المستقل (6%) ، القائمة العراقية الوطنية (4,6 % ) ، الحزب الدستوري العراقي (3,9% ) ، لتكون الحصيلة هي نسبة (39%) من نسبة الناخبين المصوتين في محافظة واسط و هو كل ما حصلت عليه الكيانات الفائزة الخمسة ، بينما حصلت الكيانات الصغيرة غير الفائزة و البالغ عددها (63) كياناً على (61%) من نسبة الناخبين المصوتين في محافظة واسط ،و هكذا و بفضل الفقرة خامسا من القانون ذهبت (61%) من أصوات المحافظة إلى الكيانات الكبيرة التي حصلت على (39%)،وهكذا تخضع إرادة (61%)من الناخبين الذين اختاروا شخصيات مستقلة مرشحة في الكيانات الصغيرة لإرادة (39%) من الناخبين الذين رشحتهم الكيانات الكببرة ، فأي عدالة جاء بها المشرعون العراقيون ؟!،كما اننا لو دققنا جيدا في القانون لوجدناه عاجزا أمام حل ابسط الاحتمالات ،  فلو فرضنا ان في انتخابات مجالس المحافظات او البرلمان ان شخصا مستقلا هو فقط من وصل للقاسم الانتخابي فكيف يتم سد الشاغر في المقاعد المتبقية ؟؟!!!! أما إذا كانت قائمة واحدة هي من حصلت على القاسم الانتخابي فهنا ستكون كل المقاعد من نصيب هذه القائمة وبذلك لا يكون للديمقراطية ذكر في الحكومة الفائزة هذه هي الحقيقة رغم مرارتها وهم جعلوها هكذا عمدا حتى يخدعوا الشعب العراقي بها  فهل تسمح لهم بان يخدعوك مرة أخرى أيها العراقي الفطن ؟؟؟ !!!!

الصحافة


الصحافة

الصحافة تعرف بأنها مهنة تغطية الأخبار وكتابتها وتحريرها وتصويرها فوتوغرافياً وإذاعتها ، ومنهم من يعرفها بأنها جمع الأخبار ونشرها ونشر المواد التي تتصل بها في مطبوعات كالجرائد والمجلات ، ومنهم من يسميها بفن اعتصار الحقائق ، الصحافة تعني فن تسجيل الوقائع اليومية بمعرفة وانتظام وذوق سليم مع الاستجابة لرغبات الرأي العام وتوجيهه والاهتمام بالجماعات البشرية وتناقل أخبارها ، الصحافة هي أداة للتعبير عن حرية الفرد ، وقد ا طلق عليها البعض تسميات عدة منها لقب صاحبة الجلالة ، والسلطة الرابعة ، ومهنة المتاعب والمخاطر .

الصحافي أو الصحفي

الصحافي نسبة إلى الصحافة أما الصحفي فنسبة إلى الصحيفة
والأصوب هو ( الصحافي ) لأنه نسبة إلى المهنة ( الصحافة )

والصحافي هو من يعمل في مهنة الصحافة وينتسب لها ، الصحافي هو من يسأل ليثير الأسئلة لا ليجيب أو يُجاب، وهو من ينقل بشكل فاعل صورة تثير خيال السؤال، وتحرّض على البحث عن إجابته.
الصحافي يجيب عن أسئلة خمسة دائماً: ماذا؟، ومتى؟، وأين؟، وكيف؟، ولماذا؟ ويترك سؤالاً مُرسلاً وهو : من؟
إن الصحافي رسول بين حدثٍ يحدث وخيال أسئلة الناس، وهو بإجابته عن الأسئلة الخمسة تجاه أيّ صورة يودّ نقلها يكون ممارساً للصحافة بمعناها الصافي والبسيط، شرط مراعاة قواعد جوهريّة في مهمّة الرسالة.
وهذه القواعد هي :
1.الإيمان.
2.الاستقلاليّة.
3.الصدق.
4.الموضوعيّة.
5.النزاهة.

وأخيرا نقول : الصحافة مهنة ورسالة وليست تجارة ولا شعارات تتغير وتتبدل بتغير الأبواب ولكنها عقل مفكر مدبر له هدف وغاية ،وهي صوت يخاطب عقول الرأي العام المسؤول وأول واجبات الصحافة أن تنتقل الإخبار دون تحيز شخصي وان تحترم الحقائق وترتبط بقانون أخلاقي وان تلتزم بهذا في ظل وتقدمه في توجيه ونقد وتقويم وربط بين الحاكم والمحكوم مع المصلحة الكبرى التي هي مصلحة الوطن ، صحافتنا تعمل على رص الصف العربي من اجل وطن واحد وإعلام واحد وهذا هو حلم الملايين ، رغم صعوبته لكننا عقدنا العزم على تحقيقه .

الأربعاء، 13 يونيو 2012

رسائلٌ عِبر ندوة


رسائلٌ عِبر ندوة


في خطوة هي الأولى من نوعها أقامت الشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي ( أنسم )  وتحت شعار(من أجل قانون يحمي المعلوماتية ... لا يجرّمها   ) ندوة لمناقشة قانون جرائم المعلوماتية في محافظة الديوانية وبالتعاون مع جامعة القادسية كلية القانون وتجمع طلبة وشباب العراق وذلك يوم الأربعاء 13 / 6 / 2012 وعلى قاعة العدالة في كلية القانون .
وقد تخلل هذه الندوة  كلمة للشبكة العراقية وكلمة لكلية القانون وبعدها مناقشة لقانون جرائم المعلوماتية في العراق من قبل بعض الأساتذة القانونيين وطرحت ايضاً بعض الدراسات لقضاة ومحامين ثم تليت في ختام الندوة المقررات التوصيات . أنا لست بصدد طرح ما دار في الندوة من مناقشات وإبداء أراء وملاحظات من قبل الحضور  بقدر ما أريد أن أسلط الأضواء والفت الأنظار إلى الندوة من جهة أخرى  وهي تتلخص في سؤال هام وهو : ماذا تعني لنا هذه الندوة ؟ وللإجابة على هذا السؤال يكون في نقاط :
1-    أقيمت هذه الندوة من خلال أراء وأفكار ونظريات أول ما انبثقت من خلال موقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك ) وهذا بحد ذاته يعني ان العراقيين قادرون على استخدام الوسائل التقنية الحديثة وتحويلها من الطور النظري إلى التطبيق الواقعي العملي .
2-    حاولت هذه الندوة أن تبين للجميع أن قضية جمع الرؤى ولم الشمل بين العراقيين ليس بالأمر المستحيل  بل إن ما يشاع من حقن طائفي أو عرقي بين العراقيين هو ليس من أبناء الشعب العراقي أنفسهم وإنما من خلال الرموز السياسية ، وذلك من خلال إننا نرى أن الطيف الموجود من الشباب  والمنضمين للشبكة والذين حضروا لمحافظة الديوانية هم من اغلب محافظات العراق ومن اغلب الطوائف والمذاهب  والقوميات .
3-    هذه الندوة عبارة عن رسالة توضيحية للجميع من اجل الاطلاع على القانون ومعرفة سلبياته وايجابياته حتى تتوحد الجهود من اجل تعديل هذا القانون .
4-    هذه الندوة تعني رسالة إلى أصحاب القرار بان التناحرات السياسية لم تؤثر على طموحات الشباب العراقيين ومحاولتهم الجادة في رسم مستقبل مشرق للعراق .
5-     هي دعوة إلى جميع البرلمانيين العراقيين للاطلاع وإعادة النظر بهذا القانون وغيرها من قوانين تحمل في طياتها الكثير من الفقرات التي من الممكن إن تعيد العراق إلى العهد الدكتاتوري والاستبدادي في القرار  او ربما تكون كعبوات تنفجر بوجه كل من يخالف السلطة  .
6-    وأخيراً أقول أن المدونين ( الشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي ) قد اثبتوا للجميع على اهتمامهم بالقوانين العراقية والدولية والحث على تطبيقها وذلك من خلال التأكيد على أنهم لم يرفضوا قانون الجرائم المعلوماتية بأكمله وإنما طالبوا بتعديل بعض فقراته حتى يكون هذا القانون هو لخدمة مستخدمي الحاسوب والانترنت وحمايتهم وليس تجريمهم . كما ان الندوة حملت العديد من الرسائل وبمختلف اللغات  وللجميع من حكومات ومنظمات  ومن سياسيين  وقانونين واكاديمين  و مواطنين بسطاء  يمكن لكل واحد منهم أن يأخذ منها ما يريد حسب ثقافته وتخصصه . 












السبت، 9 يونيو 2012

وفد شعبة المبدعين العرب يلتقي ببعض المبدعين العراقيين



وفد شعبة المبدعين العرب يلتقي ببعض المبدعين العراقيين

التقى وفد شعبة المبدعين العرب ببعض المبدعين العراقيين في العاصمة بغداد  وقد  ضم الوفد كل من أمين الصحافة في شعبة المبدعين العرب سليم الخليفاوي  وأمين مساعد أمانة الإعلام الأستاذ زيد الفتلاوي  وتم  اللقاء بكل من مدير مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية فرع الرصافة ورئيس فريق ابن بطوطة الاستكشافي  الأستاذ صباح نوري العلوي ونائب مؤسسة الحر للإعلام الصحفية عبير الفتلاوي  والمصور حازم الركابي مصور في شبكة اعلام العراق الحر وفريق ابن بطوطة والكابتن حاتم ابو نور رئيس الهيئة الادارية للنادي العربي الرياضي و الأستاذ غضبان عبد الكريم غضبان كابتن ومحرر في شبكة إعلام العراق الحر وغيرهم  وتم  خلال اللقاء طرح مشروع الشعبة والبرامج والأهداف التي من اجلها تم تأسيس شعبة المبدعين وبيان كل الأفكار والرؤى التي تتبناها الشعبة  من جانبه فقد رحب الجميع بمشروع الشعبة  وابدوا استعادهم التام والكامل للتعاون وتقديم كل ما يمكن تقديمه من اجل النهوض وإنجاح هذا المشروع العربي الإبداعي .













الأحد، 3 يونيو 2012

الديوانية تحتضن فعاليات يوم البيئة العالمي


الديوانية تحتضن فعاليات يوم البيئة العالمي


حسناءُ فاتنةٌ  قد غيّر الفقرُ ملامح َوجهِها تغتسلُ كلَّ صباحٍ بعشقٍ فراتيٍ وردي ..

وقفتْ على مقربةٍ من العشاقِ تعرضُ تجاعيدَ وجهٍ شبابيٍ قد اثر الإخفاقُ في قسماتهٍ 

تمدُ يداً لعاشقٍ علّه يأتي على فرسٍ ابيضٍ يأخذها لتقفَ على منصة الأميرات ..

 إنها مدينتكم .... ...حبيبتكم ....... الديوانية 

إذن لنعمل من أجل الديوانية ...........

إذن لنعمل من أجل العراق .....