الأحد، 26 مايو 2013

الكهرباء




لا داعي للمطالبة بتحسين الكهرباء ونحن مقبلون على الصيف اللاهب 
لان لسان حال وعاظ السلاطين يقول : 
تحملوا حر وظلمة الدنيا حتى تحظون ببرد ونور الاخرة !!!!!!!!

......

بقايا من حبر يراعي 

السبت، 25 مايو 2013

توحيد الخطاب والعمل






ان مقارنة القول بالعمل منهج توجبه الشرائع السماوية والفطرة الانسانية وتدعو له الحالة الاجتماعية لان فيه النجاة والامن والامان وفيه الراحة والطمانينة ،فاي خلل في احد هذين الركنين يكون المصير الشطط والزيغ عن الحق والمنهج الانساني ، نعم القول والعمل الذين نتكلم عنهما هما الصالحين بالتاكيد لانه لا يمكن تحقق الصلاح والاصلاح عن طريق الفساد والافساد ، اذن لا بد من مقارنة القول بالفعل .
اننا اليوم وخصوصا في العراق نعيش حالة من الشحن الطائفي والعرقي ومن الفساد المادي والاداري الذي زاد من حدتهما والذي يوجب علينا ان يكون هناك توحيد في الخطاب المقرون بالعمل ،الخطاب الذي يدعو الى التهدئة والى الصلاح والعيش بامن وامان ، الخطاب الداعي لحقن فتيل الفتن التي تجتاح المجتمع ، الخطاب الداعي الى محاربة الفساد وصاحبه مهما كان انتماؤه او دينه ، الخطاب الوحدوي الذي لا يفرق بين صاحب الدين من عدمه فضلاً عن كون الشخص سنياً او شيعياً ، نحن اليوم بأمس الحاجة الى هذا الخطاب والى هذا الفعل .
قد مرت علينا قبل يوم مناسبة عظيمة ولد فيها شخص جعل وحدة الخطاب المقرونة بالعمل منهجاً له ولأصحابه ، شخص قال في رسالته الى مالك الاشتر " ... الناس صنفان اما اخ لك في الدين او قرين لك في الخلق .. " انه علي عليه السلام وهو صوت العدالة الانسانية كما اسماه الكاتب المسيحي جورج جرداق ، فاذا كان المسلمون - شيعة وسنة - يعترفون بعلي (عليه السلام )وبعدالته ومنهجه الاصلاحي الانساني ، اذن لماذا هذا التشرذم والتقاتل والتشاحن بين الطرفين ؟ واذا كان 
المسلمون يقرّون بعدم وجد ظلم او فقر في زمن خلافة وامامة علي عليه السلام فلماذا اليوم يعيشون في اشد ظلم وفقر وجوع وحرمان ؟ والاجابة واضحة وهي ان اكثرهم يقولون ويفعلون خلاف المنهج الاسلامي الانساني الذي رسمه علي عليه السلام ، وربما قائل يقول كيف يكون ذلك ونحن نجد خطابات كثيرة تندد بالطائفية والفساد وتدعو الى الوحدة ؟ فاقول : ان اكثر هذه الخطابات هي مجرد تصريحات اعلامية لأنه لو نظرنا الى افعال اصحابها نجدهم قمة في الطائفية والفساد ، اما الخطاب الوحدوي الحقيقي يتعرض الى تعتيم وربما تشويه اعلامي يجعل منه خطاباً غير قادر على التأثير بصورة كبيرة على المجتمع الذي يتعرض الى هجمة طائفية كبيرة والى فساد مالي واداري جعل العراق يتربع على قائمة اول الدول فساداً ، فاذا كنا جديين بالبحث عن النجاة والمستقبل المشرق لعراقنا ولعالمنا لا بد علينا من توحيد الخطاب الوحدوي الحقيقي الرافض لكل انواع الظلم والفساد والطائفية وان يكون هذا الخطاب مقروناً بالعمل الصادق الواقعي .

أبناء الرواندي





هل سأل كل انسان منا نفسه ...
لماذا وضعنا في تدهور وسفال ؟؟
والاجابة هي :....................
ان ابناء الراودني اصبحوا بالملايين 
الكل منا "يُعلم الناس على الصلاة وما يصلي " 
.........
فالرجاء قبل ان تكون ناصحاً وملاكاً ومثالياً 
طبق وافعل قبل ان تتكلم او تكتب ...........

لانني اصبحتُ لا اطيق مكاناً او زماناً يكثرُ فيه الناصحون ويندر فيه المطبقون 

ترى متى ينتهي النفاق ؟؟؟





ترى لماذا لم أستطع التملق او التذلل لأحد ؟؟
ولم أفكر يوماً أن اراهن على مبدأي ...
و أن أكتب او أتكلم من دون فعل بالرغم من أن الكثير يعاتبني لقلة الكتابة ..
ولماذا عندما يحصل الانسان على فائدة معينة تجد البعض ياخذه الحقد والحسد ؟؟
ويصبح هو صاحب المبادىء والقيم والمهنية والمصداقية وهو يعلم جيدا لو وجد المجال لتحقيق غرضه او هدفه لقبل الايادي والارجل ...
ترى متى ينتهي النفاق ؟؟؟
ومتى ينتهي "حسد العيشه" كما يسميه البعض ؟؟؟ 

.........

كلمات كتبتها بعد ان قرات عبارات للبعض قد اتهم فيها اصدقاء وزملاء لي بالتملق للحصول على شيء معين بالرغم من ان اصدقائي وزملائي ابعد ما يكونون عن التملق او التنازل عن قيمهم ومبادئهم 

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

نظرة ترقب



 
الكثير منا يترقب لما سيؤول عليه المشهد السياسي في اغلب محافظات العراق ولمن تكون الغلبة والفوز في هذه الانتخابات علماً ان نسبة التصويت ليست بالمستوى المطلوب والمتوقع .... وهل ان هذه الانتخابات ستاتي بوجوه جديدة فعلا من اجل تقديمالخدمات لابناء مدنهم ام ان الفاسدين سيكونون هم اصحاب الحظ الاوفر ؟؟
كل أملنا ان يفوز من هم اهلا لهذا المنصب ... كل منا نحن الناخبون سنحاسب على الصوت الذي ادلينا به ونتحمل كل اوزاره وعلينا جميعا ان نعد الساعات والايام للذين سيفوزون بهذه الانتخابات حتى تتم المطالبة بما قطعوه لناخبيهم ... 
كن مترقباً وحذراً ايها العراقي لان الغفلة ستُفقدك الكثير ... 

" كيفما تكونوا يولى عليكم "





الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

شبيه فيليكس








اجتمع فيه الطموح والشجاعة فحقق ما يصبو اليه وصنع له اسماً في التاريخ مخترقاً حاجز الصوت ومسجلاً رقماً قياسياً فادرج في موسوعة غينيس للارقام القياسية  انه رائد الفضاء النمساوي  فيليكس باومجارتنر .
سمعت وزارة التربية العراقية بهذا الاسم فثارت فيها الثائرة واخذتها الحمية والغيرة على البلد ، وقررت أن تصنع شبيهاً لفيليكس وربما أكثر من واحد  ... 
فقررت منح دور ثالث للمراحل غير المنتهية وخصيصاً للراسبين بسبب الغياب ، بشرط ان تكون أيام الامتحانات لمدة يومين فقط حفاظاً على انسيابية الدوام وعدم إحداث أي تكلؤ في المسيرة التربوية والتعليمية ــ طبعاً الدور الثالث للمراحل المنتهية لم يحدث اي خلل في المدراس سوى دوام عصري لا يوجد والصباحي فقط 3 او 4 دروس  ــ  المهم قررت وزارة التربية هذا القرار وليس عن طريق الكتب الرسمية وانما بطريقة احدث واسرع هذه المرة وهي عن طريق الاتصال بالمدراء العامين لمديريات التربية في محافظات العراق .
وهنا نريد أن نسأل أصحاب هذا القرار  ، هل يُعقل ان يمتحن الطالب الراسب بجميع المواد او نصفها خلال يومين فقط ؟
  فكيف ومتى يقرأ الطالب وكيف يمتحن ؟؟!!! 
فهل أصبحت قرارات التربية مسيرة باسلوب سياسياً انتخابي او ان هناك غاية أخرى لا نعلم بها ؟؟
يروي لنا بعض المقربين من الوزارة ان الوزارة اقسمت بأن من يمتحن باكثر من ( 5 ) مواد وينجح فيها تتعهد بأن تضع اسمه في موسوعة غينيس للامتحانات القياسية وتطلق عليه لقباً وبمرسوم جمهوري بانه ( شبيه فيليكس ) !!! .
عاش التعليم في العراق ... 
وعاشت وزارة التربية الموقرة ..
وأدام الله لنا هذه القرارات ....!!! 

السبت، 25 أغسطس 2012

اختتام عمل فريق انسم للمسح الميداني في الديوانية

اختتم اليوم السبت  عمل فريق انسم للمسح الميداني في محافظة الديوانية والذي اقامته  الشبكة العراقية للاعلام الاجتماعي ( انسم ) لمعرفة بيئة الحاسوب والانترنت في العراق  وقد اكمل الفريق جميع الاستمارات المخصصة للمحافظة والتي يبلغ عددها  74 استمارة

علماً ان الشبكة العراقية للإعلام الإجتماعي - شبكة أنسم للتدوين بدأت أول دراسة ميدانية لواقع الإعلام الجديد في 7 محافظات عراقية كأول مرحلة.كل هذه الجهود المبذولة من قبل المدونين في شبكة أنسم هي تطوعية بشكل بحت

فريق المسح الميداني في أنسم 

الديوانية

اترككم مع الصور :