الاثنين، 5 أغسطس 2013

النظرية والتطبيق






النظرية والتطبيق 



ربما تراني إلهياً في التنظير ولكنك ستجدني فرعونياً في التطبيق 

وربما تراني إفلاطونياً في التنظير ولكنك ستجدني استالينياً في التطبيق 

فحب الأنا والتسلط أصبح سمة الكثيرين ...

فمن يدعوك الى المهنية والاعتدال ، عند التطبيق تجده أبعد الناس عنهما 

ومن يتظاهر لك بأنه أخوك وسندك ...فعند الحاجة او النجاح تجده أكثرهم طعنا فيك 

هذا هو الفرق بين النظرية والتطبيق ..

وهذا هو المرض العضال الذي أُصيب به الكثيرون منا 


وأبقى دائماً أُردد ما قاله الشاعر : 

وبعض ُالناس ِمنطقهم قويم ٌ.... وكل ُفعالِهم فيها اعوجاج ُ

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

التغيير الجذري هو الحل






التغيير الجذري هو الحل 




خلال السنوات العشرة الماضية استخدم العراقيون حلولاً كثيرة رغبة منهم بالخروج من المأزق الذي يعيشه العراق وابناؤه  من فساد ادراي ومالي ومن سرقة منظمة وغير منظمة ومن قتل وارهاب وسفك دماء ومن ظلم وتغييب وغيره ، سواء كانت هذه الحلول مستورة من الخارج ام هي من فكر وتفكير العراقيين انفسهم ، لكن سرعان ما يقوم السياسيون بركب موجة التغيير هذه حتى يعودوا للعملية السياسية مرة اخرى من الشباك بعد ان خرجوا امام الناس من الباب وهذا هو اسلوب نجحوا في استعماله والتفنن فيه مستغلين بذلك تشتت اراء المواطنيين وقياداتهم السياسية او الدينية او الاجتماعية ، ومع كل ما سمعناه ورايناه من حلول لا ترقى ان تكون مجرد حلول ترقيعية لا اثر لها على ارض الواقع وهذا ما اثبتته الايام والسنوات التي مضت .
ان التغيير الجذري الذي نريد ان نتحدث عنه والذي نراه الحل المناسب هو بترك وابعاد جميع القوائم التي تسلطت على رقاب العراقيين خلال هذه السنوات العشرة ، فتغيير بعض الاشخاص لا يجدي نفعاً لانه مهما تغير شخص بقي المتحكم الرئيس هو صاحب القائمة وقائدها والواقع هو ادل دليل على ما نقول ،فكل انتخابات تتغير الوجوه الصغيرة ولكن المتحكم الرئيس باقٍ وبالتالي بقي نفس الفساد والافساد ونفس السرقة والظلم .
قوائم لا تتعدى اصابع اليد الواحدة كل انتخابات تعود نفسها وكل منهم يرى نفسه هو الافضل وهم الانزه ويتصارعون فيما بينهم على الكراسي ويجعلون الشعب حطب لنار صراعاتهم فكل يوم ياتونه بحل جديد ويمنونه بامنية جديدة ولكن سرعان ما تتحول هذه الامنية الى نكسة وهذا الحل الى مشكلة ،وكلما قلنا هؤلاء لا ينفعون الشعب قال البعض ليس الكل ـ وتمر السنون والحال كما هو بل من سيء الى أسوء وآخرها هو تصويت جميع الكتل عدا ائتلاف القانون - وليس لسواد عيون الناس - على الميزانية الانفجارية والتي ذهبت اكثر ملياراتها على قضايا لا تمت الى رفع معاناة وفقر المواطن العراقي بصلة ابداً ، فعندما نعرف ان من ضمن الميزانية التي صوتت عليها هذه القوائم المعصومة نجد ان ثلاثة مليارات وثلاثمئة وخمسين مليون دينار فقط للايفادات ، واحدعشر مليار بعنوان اتصالات ، ومليارين وسبعمائة وخمسين مليون دينار على الملابس ، واربعة وعشرين مليار دينار لشراء اثاث وسلع ، ووو وما خفي كان اعظم !!! وهذا اكبر دليل على انهم لم يفكروا بالمواطن العراقي مطلقاً وما على المواطن العراقي سوى عدم التفكير فيهم ابداً وليبحث عن قوائم ووجوه جديدة لان النساء العراقيات لم يعقمن عن انجاب الوطنيين والشرفاء ، فيا شعب العراق اذا اردت ان تكون شعباً كبقية الشعوب المنعمة والمكرمة فما عليك 
سوى المطالبة بحقوقك المشروعة دائماً وابداً وعدم الملل وكذلك عليك التغيير الجذري لكل هذه القوائم فالانتخابات البرلمانية قادمة وحذاري ان يخدعوك 
بفلم ديني او رعب جديد . 

الجمعة، 19 يوليو 2013

مطلب الغاء التقاعد البرلماني بين الحقيقة والتخدير






مطلب الغاء التقاعد البرلماني بين الحقيقة والتخدير 


لا تستعجل بالحكم اقرأ وفكر ثم احكم 

 مطلب الغاء التقاعد البرلماني هل هو مطلب جماهيري حقيقي او مطلب سياسي تخديري ؟؟
بعد التمعن جيدا في موضوع المطالبة بالغاء التقاعد البرلماني وجدت الاتي : 
1- دولة القانون ومن معها تطالب بالالغاء 
2- كتلة الاحرار  تطالب بالالغاء  
3- ائتلاف المواطن يطالب 
4- العراقية ايضا تطالب ..وغيرهم 
وكل هؤلاء هم نواب في البرلمان !!!!!!!! اذن لما لا يقرون القانون وينتهي الموضوع بدون اي مطالبة من قبلهم او من قبل الشعب المغلوب على امره ؟؟!! والآن جنابكم تطالبون من؟؟!!! 
ترى هل هو اسلوب جديد لتخدير الشعب العراقي ؟؟ 
فالان اصبح الشعب يعبر عن قوته وكرامته وعدم سكوته عن الظلم من خلال المطالبة بالغاء التقاعد وهو ينتظر بفارغ الصبر يوم 31 - 8  / للخروج بتظاهرة عارمة ..ونسى الكهرباء وهو صائم ودرجات الحراة باعلى مستوياتها !!! ونسى الماء الذي هو مصدر اساسي في حياة الانسان !! ونسى البنة التحتية للبلد والمجاري  ووووو الكثير الكثير !! 
ثم هل تعلم ايها القاريء العزيز ان اليوم المحدد للتظاهر هو نهاية الشهر الثامن وهذا يعني نهاية حر الصيف اللاهب ؟؟؟ !!
 انا لست ضد مطلب الغاء التقاعد  لانني مؤمن بان هؤلاء لا يستحقون فلساً واحدا من اموال العراق ..ولكن اعترض على التوقيت وعلى الاسلوب الانتهازي اسلوب الثعالب الذي استعمله السياسيون لكسب رضا الشارع العراقي وخداعه مرة اخرى الآن وفي الانتخابات البرلمانية القادمة وبنفس الوقت تخديرهم او محاولة الهائم للشعب حتى لا يطالب باهم الحقوق ومنها الخدمية وعلى رأسها الكهرباء ...
كل أملي ان يكون الشعب وقياداته الشعبية وليست السياسية اكثر وعياً ويطالبوا هذه الايام بالكهرباء ويجبروا كل المسؤولين لتنفيذ مطلبهم الشرعي القانوني الدستوري هذا ، ويصرون على المطالبة وعندما يصلون الى يوم 31  يطالبون بالغاء التقاعد . 

سلبوا حريتي .. اعتقال النصراوي إنموذجاً






سلبوا حريتي .. اعتقال النصراوي إنموذجاً 


كل يوم ويخرج مسؤول يتبجح علينا بمعسول الكلام من ديمقراطية قل نظيرها وبحرية لا نجد مثيلاً لها سوى في الجنة ومن عدالة لم تتحق سوى في عهد الرسول صلى الله عليه واله ومن اعطاء الحقوق وانصاف المظلومين وما اكثر ما نسمع ، ولكن كل ما سمعناه لم نرَ منه سوى ما هو الضد بالتمام ، فالديمقراطية هي السرقة المنوعة والفساد اللامحدود والحرية هي الاعتقال والتعذيب والارهاب  والعدالة هي الظلم والاقصاء والتهميش  واعطاء الحقوق هو سلبها  وانصاف المظلوم هو تجويعه وايداعه في السجن ان استلزمت مصلحة الرب السياسي ، هذا هو التطبيق الواقعي والحقيقي للشعارات التي نسمعها من السادة اصحاب القرار .
كل يوم ونصبح على مظلومية جديدة وقتل جديد وسلب حرية جديدة وآخرها هو ما حدث صبيحة هذا اليوم  حيث اقدمت قوات الشرطة الاتحادية على اعتقال الزميل الصحافي جعفر النصراوي في ساحة التحرير  لانه طالب بشيء من اجل العراق وشعبه عبر مواقع التواصل الاجتماعي وطبق ما طالب به فعلياً من خلال حضوره الى ساحة التحرير اليوم مع المتظاهرين الاخرين ، طالب النصراوي ومن معه بنبذ العنف والقتل ورفض التناحر الطائفي والعرقي وتقديم الخدمات لابناء هذا البلد ..هذا ما طالب به الزميل النصراوي فقوبل طلبه الدستوري الشرعي هذا  بالاعتقال ليودع في السجن والله العالم ما هي طرق واشكال التعذيب التي سيستخدمونها معه  .. ان هذا الاعتقال هو حلقة من حلقات مسلسل سلب الحرية في عراق الديموقراطية المستوردة ، فبإسم كل الاعلاميين والصحافيين وكل الشرفاء في هذا البلد نطالب الجهات المعنية باطلاق سراح الزميل النصراوي كما ونأمل ان  يكون لكل المؤسسات الاعلامية ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان وغيرها الموقف الواضح والصريح لوضع حد لمثل هذه الانتهاكات والمطالبة الفورية باطلاق سراح الزميل 
النصراوي  لان اعتقاله هو سلب للحرية وخرق للدستور الذي سمح بالتظاهر السلمي . 

الخميس، 30 مايو 2013

الحل الامثل للوضع العراقي






طلب مني أحد الزملاء الصحافيين الاعزاء بأن أعطي حلاً أراه مناسباً للخروج من الازمات والمشكلات التي يعاني منها العراقيين بصورة عامة باعتباري محللاً سياسياً ، رفضت ذلك ليس لعدم القدرة على التحليل ولكن لا احبذ ان اعطي الراي تحت هذا العنوان ( محلل سياسي ) لانه وبصراحة لا يصح ان نستخدم ونستعمل اسماءً وعناوين ليست من اختصاصنا وذلك حفاظاً على هيبة وتخصص كل مجال والا اصبحنا كأولئك الذين نعيبهم عندما يضعون الشخص غير المناسب في المكان المناسب مع احترامي للجميع وليست تقليلاً من شخص معين وانما هي دعوة للحفاظ على العناوين واحترامها .
وانا هنا اطرح  الحل الذي اراه مناسباً وليس بصفتي محللاً سياسياً وانما متابع سياسي والكثير من العراقيين اصبحت لديهم رؤية سياسية معينة بسبب ما افرزته السياسة على المواطنين فرأي بما يخص الوضع العراقي والمشاكل التي يعاني منها وما هي الحلول الناجعة للخروج من هذه الازمة اقول :
الكل يبحث عن حل ٍ للوضع العراقي والحلول التي طرحت وما زالت تطرح وخصوصاً من قبل السياسيين او من ينتمي لهم هي عبارة عن مشاريع ورؤى بعيدة عن الواقع الغاية منها الاستهلاك الاعلامي فحسب ولو تنزلنا وقلنا البعض منها ممكن ان يكون حلاً لكننا نجد ان من ينادي به هو غير صادق فيما يقول وانما هو قول من غير فعل اي لا توجد رغبة حقيقة في ايجاد الحل لان بقاء الكثير من السياسيين مرهون ببقاء الصراعات والمشكلات والازمات ، كما انه هنالك سبب اخر وهو ان هناك تدخل خارجي واضح سواء كان من الشرق ام من الغرب وهذه الدول سواء الجار منها ام غير الجار ليس من مصلحتها استقرار الوضع في العراق بل حاولت ان تنقل صراعها مع الدول الاخرى الى وعلى ارض العراق وقد نجحت في ذلك فأصبح العراق وشعبه محرقة وتصفية حسابات لدول اخرى ، كذلك ان عدد من الدول مصالحها الاقتصادية وفوائدها الربحية الهائلة والتي وصلت الى ملايين الدولارات مرهونة ببقاء الوضع العراقي مشلولاً فيعمدون جاهدين على انهاء الصناعة و الزراعة وغيرها حتى يحافظون على تصديرهم كافة المواد للعراق وهذا ما يثبته الواقع فاصبحنا نستورد حتى قناني الماء ،كنا ان هذه الدول لا يمكن لها تمرير هذه المشاريع او الصراعات او السرقات المنظمة الا من خلال رجالاتها التي تدعمهم مادياً واعلامياً واصبحوا اصحاب قرار تنفيذي او تشريعي ،حيث نلاحظ ان في كل ازمة سياسية او غيرها يذهب كل طرف الى دولته وداعمته او ان الدولة الفلانية تبعث باحد شخصياتها ليتولى التدخل وحل الازمة وواقعنا لا يحتاج الى المزيد من التوضيح ، فاذا اردنا ان نكون واقعيين وموضوعيين فالحل الامثل هو بابعاد كل الفاسدين وفي مقدمتهم اصحاب الارتباطات الخارجية وتصدي اصحاب الكفاءات من الوطنيين الشرفاء لتحمل المسؤولية فلا حل الا بالتغيير الجذري الحقيقي ، وايضا على الشعب ان لا يسكت عن حقه بل عليه المطالبة المستمرة لانه لا يضيع حق وراءه مطالب ، وبما ان حقوق العراقيين ضائعه اذن هم لم يطالبوا بها والمطالبة لا تكون بالقول فقط وانما بالقول والفعل . 

الأحد، 26 مايو 2013

الكهرباء




لا داعي للمطالبة بتحسين الكهرباء ونحن مقبلون على الصيف اللاهب 
لان لسان حال وعاظ السلاطين يقول : 
تحملوا حر وظلمة الدنيا حتى تحظون ببرد ونور الاخرة !!!!!!!!

......

بقايا من حبر يراعي 

السبت، 25 مايو 2013

توحيد الخطاب والعمل






ان مقارنة القول بالعمل منهج توجبه الشرائع السماوية والفطرة الانسانية وتدعو له الحالة الاجتماعية لان فيه النجاة والامن والامان وفيه الراحة والطمانينة ،فاي خلل في احد هذين الركنين يكون المصير الشطط والزيغ عن الحق والمنهج الانساني ، نعم القول والعمل الذين نتكلم عنهما هما الصالحين بالتاكيد لانه لا يمكن تحقق الصلاح والاصلاح عن طريق الفساد والافساد ، اذن لا بد من مقارنة القول بالفعل .
اننا اليوم وخصوصا في العراق نعيش حالة من الشحن الطائفي والعرقي ومن الفساد المادي والاداري الذي زاد من حدتهما والذي يوجب علينا ان يكون هناك توحيد في الخطاب المقرون بالعمل ،الخطاب الذي يدعو الى التهدئة والى الصلاح والعيش بامن وامان ، الخطاب الداعي لحقن فتيل الفتن التي تجتاح المجتمع ، الخطاب الداعي الى محاربة الفساد وصاحبه مهما كان انتماؤه او دينه ، الخطاب الوحدوي الذي لا يفرق بين صاحب الدين من عدمه فضلاً عن كون الشخص سنياً او شيعياً ، نحن اليوم بأمس الحاجة الى هذا الخطاب والى هذا الفعل .
قد مرت علينا قبل يوم مناسبة عظيمة ولد فيها شخص جعل وحدة الخطاب المقرونة بالعمل منهجاً له ولأصحابه ، شخص قال في رسالته الى مالك الاشتر " ... الناس صنفان اما اخ لك في الدين او قرين لك في الخلق .. " انه علي عليه السلام وهو صوت العدالة الانسانية كما اسماه الكاتب المسيحي جورج جرداق ، فاذا كان المسلمون - شيعة وسنة - يعترفون بعلي (عليه السلام )وبعدالته ومنهجه الاصلاحي الانساني ، اذن لماذا هذا التشرذم والتقاتل والتشاحن بين الطرفين ؟ واذا كان 
المسلمون يقرّون بعدم وجد ظلم او فقر في زمن خلافة وامامة علي عليه السلام فلماذا اليوم يعيشون في اشد ظلم وفقر وجوع وحرمان ؟ والاجابة واضحة وهي ان اكثرهم يقولون ويفعلون خلاف المنهج الاسلامي الانساني الذي رسمه علي عليه السلام ، وربما قائل يقول كيف يكون ذلك ونحن نجد خطابات كثيرة تندد بالطائفية والفساد وتدعو الى الوحدة ؟ فاقول : ان اكثر هذه الخطابات هي مجرد تصريحات اعلامية لأنه لو نظرنا الى افعال اصحابها نجدهم قمة في الطائفية والفساد ، اما الخطاب الوحدوي الحقيقي يتعرض الى تعتيم وربما تشويه اعلامي يجعل منه خطاباً غير قادر على التأثير بصورة كبيرة على المجتمع الذي يتعرض الى هجمة طائفية كبيرة والى فساد مالي واداري جعل العراق يتربع على قائمة اول الدول فساداً ، فاذا كنا جديين بالبحث عن النجاة والمستقبل المشرق لعراقنا ولعالمنا لا بد علينا من توحيد الخطاب الوحدوي الحقيقي الرافض لكل انواع الظلم والفساد والطائفية وان يكون هذا الخطاب مقروناً بالعمل الصادق الواقعي .