الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

جلسة حوارية لمعالجة مشاكل الشباب وإيجاد الحلول المناسبة لها








جلسة حوارية لمعالجة مشاكل الشباب وإيجاد الحلول المناسبة لها 

سليم الخليفاوي 

الشباب هم جيل المستقبل وهم محرك الحياة وقلبها النابض وهم طليعة المجتمع  وعموده الفقري وقوته الفاعلة والقادرة على تذليل الصعوبات مهما كنت كبيرة ، فكان من الواجب أن تكون هناك جلسات وحوارات للوقوف على مشاكلهم وصقل مواهبهم ليكونوا قادرين على صنع مستقبلهم بأيديهم ، من أجل هذا وغيره أقامت منظمة حماية الشباب ( Y.S.O ) والمعهد الجمهوري الدولي ( I.A.I ) صباح يوم أمس الاثنين ، وعلى قاعة فندق الديوانية ، جلسة حوارية بعنوان ( معالجة مشاكل الشباب وإيجاد الحلول المناسبة لها بين أصحاب القرار ومسؤولي دوائر الدولة ذات العلاقة في محافظة الديوانية ) حيث حضر الندوة عدد من ممثلي الشباب في المحافظة وعدد من منظمات المجتمع المدني وبحضور عضو مجلس المحافظة حميدة العارضي ومعاون مديرية الشباب والرياضة السيد سعد المحنة حيث تم مناقشة المشاكل بين الحضور في محاولة لأيجاد الحلول لها للتخفيف عن كاهل الشباب بغية النهوض بهم . وقالت عضو مجلس محافظة الديوانية ورئيس لجنة الشباب والرياضة حميدة العارضي   "تمت دعوتي من قبل المنظمة لمناقشة مشاكل الشباب بشكل عام وليس الرياضية فقط منها مشكلة العاطلين عن العمل حيث كان هناك تعاون بين رئيس اتحاد الفرق الشعبية والسيد معاون مديرية الشباب والرياضة في الديوانية لغرض وجود حلول مناسبة قدر المستطاع لان الشباب هم بناة المستقبل ".فيما ذكر معاون مدير الشباب والرياضة السيد سعد المحنة " 
من خلال هذه الجلسة نأمل أن تلبى طموحات الشباب وان نوصل أصواتهم إلى المسؤولين والمطلوب تكاتف الجميع حتى نصل بالشباب الى ما يطمحون به " .كذلك بين المحنة ان مطالب الشباب ليست تعجيزية بل هي مطالب بسيطة متمثلة بالساحات والندوات التثقيفية وغيرها من الأمور البسيطة   .
كما قال ممثل منظمة الارتقاء للتنمية البشرية والديمقراطية الاعلامي زيد الفتلاوي " لاشك ان شريحة الشباب هي من اكبر شرائح المجتمع العراقي حتى ان العراق يصنف ضمن البلدان الشبابية ،وهذا يتطلب جهوداً مكثفة لرعاية تلك الشريحة المهمة في المجتمع ، ونحن كمنظمة مجتمع مدني نمد ايدينا لجميع المنظمات غير الحكومية وغيرها من اجل النهوض بالشباب وفق برامج علمية وتوعوية  " .
رئيس اتحاد الفرق الشعبية لكرة القدم العراقي الأستاذ محمد ميري عبيد كان له رأي في الجلسة حيث قال "نحن نرغب بان تكثر هكذا ندوات وجلسات حوارية لتشخيص الخلل والنهوض بواقع الشباب في كل المجالات الرياضية والعلمية والفكرية وغيرها "وأضاف عبيد " إنني أثني على دور منظمات المجتمع المدني والتي أخذت على عاتقها النهوض بواقع الشباب في عراقنا الجديد " .
فيما لفت ممثل بيت الصحافة في العراق الإعلامي حيدر السعدي إلى " أهمية حضور منظمات المجتمع المدني لهكذا جلسات حوارية للوقوف على مشاكل الشباب ومحاولة مد يد العون لكل الجهات المسؤولة لكي ننهض بالشاب العراقي ونجعل منه انساناً وشاباً اسوة ببقية دول العالم من حيث الحقوق والواجبات ، لكن للأسف لاحظت العجز الملحوظ من لدن الحكومة في دعم فئة الشباب ومحدودية الإمكانيات المادية لدعم تطلعات الشباب " .
من جهته قال مسؤول مؤسسة مهدي الأمم الثقافية -  فرع الديوانية-  الأستاذ خالد الساعدي " لا شك ان مثل هذه الجلسات الحوارية سيكون لها فوائد جمة من خلال تشخيص الخلل وإيجاد الحل له من اجل النهوض بواقع الشباب الذي هو دون الطموح بكثير " لافتاً الى ان " من الضروري ان يكون  للإعلام دور اكبر في تسليط الضوء على هكذا نشاطات حوارية لان فيها خدمة لأهم شريحة في المجتمع والتي تعتبر مستقبل البلد وهم الشباب لان الشباب طاقة وهاجة " 
وفي ختام الجلسة اوعدت السيدة حميدة العارضي والسيد سعد المحنة الحاضرين  بالتعاون المشترك مع كل الجهات المعنية بشريحة الشباب لحل المشاكل التي طرحت اثناء الجلسلة .