الجمعة، 19 يوليو، 2013

مطلب الغاء التقاعد البرلماني بين الحقيقة والتخدير






مطلب الغاء التقاعد البرلماني بين الحقيقة والتخدير 


لا تستعجل بالحكم اقرأ وفكر ثم احكم 

 مطلب الغاء التقاعد البرلماني هل هو مطلب جماهيري حقيقي او مطلب سياسي تخديري ؟؟
بعد التمعن جيدا في موضوع المطالبة بالغاء التقاعد البرلماني وجدت الاتي : 
1- دولة القانون ومن معها تطالب بالالغاء 
2- كتلة الاحرار  تطالب بالالغاء  
3- ائتلاف المواطن يطالب 
4- العراقية ايضا تطالب ..وغيرهم 
وكل هؤلاء هم نواب في البرلمان !!!!!!!! اذن لما لا يقرون القانون وينتهي الموضوع بدون اي مطالبة من قبلهم او من قبل الشعب المغلوب على امره ؟؟!! والآن جنابكم تطالبون من؟؟!!! 
ترى هل هو اسلوب جديد لتخدير الشعب العراقي ؟؟ 
فالان اصبح الشعب يعبر عن قوته وكرامته وعدم سكوته عن الظلم من خلال المطالبة بالغاء التقاعد وهو ينتظر بفارغ الصبر يوم 31 - 8  / للخروج بتظاهرة عارمة ..ونسى الكهرباء وهو صائم ودرجات الحراة باعلى مستوياتها !!! ونسى الماء الذي هو مصدر اساسي في حياة الانسان !! ونسى البنة التحتية للبلد والمجاري  ووووو الكثير الكثير !! 
ثم هل تعلم ايها القاريء العزيز ان اليوم المحدد للتظاهر هو نهاية الشهر الثامن وهذا يعني نهاية حر الصيف اللاهب ؟؟؟ !!
 انا لست ضد مطلب الغاء التقاعد  لانني مؤمن بان هؤلاء لا يستحقون فلساً واحدا من اموال العراق ..ولكن اعترض على التوقيت وعلى الاسلوب الانتهازي اسلوب الثعالب الذي استعمله السياسيون لكسب رضا الشارع العراقي وخداعه مرة اخرى الآن وفي الانتخابات البرلمانية القادمة وبنفس الوقت تخديرهم او محاولة الهائم للشعب حتى لا يطالب باهم الحقوق ومنها الخدمية وعلى رأسها الكهرباء ...
كل أملي ان يكون الشعب وقياداته الشعبية وليست السياسية اكثر وعياً ويطالبوا هذه الايام بالكهرباء ويجبروا كل المسؤولين لتنفيذ مطلبهم الشرعي القانوني الدستوري هذا ، ويصرون على المطالبة وعندما يصلون الى يوم 31  يطالبون بالغاء التقاعد . 

سلبوا حريتي .. اعتقال النصراوي إنموذجاً






سلبوا حريتي .. اعتقال النصراوي إنموذجاً 


كل يوم ويخرج مسؤول يتبجح علينا بمعسول الكلام من ديمقراطية قل نظيرها وبحرية لا نجد مثيلاً لها سوى في الجنة ومن عدالة لم تتحق سوى في عهد الرسول صلى الله عليه واله ومن اعطاء الحقوق وانصاف المظلومين وما اكثر ما نسمع ، ولكن كل ما سمعناه لم نرَ منه سوى ما هو الضد بالتمام ، فالديمقراطية هي السرقة المنوعة والفساد اللامحدود والحرية هي الاعتقال والتعذيب والارهاب  والعدالة هي الظلم والاقصاء والتهميش  واعطاء الحقوق هو سلبها  وانصاف المظلوم هو تجويعه وايداعه في السجن ان استلزمت مصلحة الرب السياسي ، هذا هو التطبيق الواقعي والحقيقي للشعارات التي نسمعها من السادة اصحاب القرار .
كل يوم ونصبح على مظلومية جديدة وقتل جديد وسلب حرية جديدة وآخرها هو ما حدث صبيحة هذا اليوم  حيث اقدمت قوات الشرطة الاتحادية على اعتقال الزميل الصحافي جعفر النصراوي في ساحة التحرير  لانه طالب بشيء من اجل العراق وشعبه عبر مواقع التواصل الاجتماعي وطبق ما طالب به فعلياً من خلال حضوره الى ساحة التحرير اليوم مع المتظاهرين الاخرين ، طالب النصراوي ومن معه بنبذ العنف والقتل ورفض التناحر الطائفي والعرقي وتقديم الخدمات لابناء هذا البلد ..هذا ما طالب به الزميل النصراوي فقوبل طلبه الدستوري الشرعي هذا  بالاعتقال ليودع في السجن والله العالم ما هي طرق واشكال التعذيب التي سيستخدمونها معه  .. ان هذا الاعتقال هو حلقة من حلقات مسلسل سلب الحرية في عراق الديموقراطية المستوردة ، فبإسم كل الاعلاميين والصحافيين وكل الشرفاء في هذا البلد نطالب الجهات المعنية باطلاق سراح الزميل النصراوي كما ونأمل ان  يكون لكل المؤسسات الاعلامية ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان وغيرها الموقف الواضح والصريح لوضع حد لمثل هذه الانتهاكات والمطالبة الفورية باطلاق سراح الزميل 
النصراوي  لان اعتقاله هو سلب للحرية وخرق للدستور الذي سمح بالتظاهر السلمي .